الرئيسة   قطوف   .

.

قبول الله لعمل العبد هو ميزانه الحقيقي لا جاه ولا مال، ولهذا قال تعالى: "فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا" .