الرئيسة    الفتاوى   أحكام السفر   الترخص برخص السفر لمن نزل في بلده الأصلي

الترخص برخص السفر لمن نزل في بلده الأصلي

فتوى رقم : 9758

مصنف ضمن : أحكام السفر

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 11/09/1430 09:32:37

س: فضيلة الشيخ ! السلام عليكم .. أنا مقيم بالرياض، ولي استراحة في بلدة (البير)، بها جميع المستلزمات المنزلية، ولا تنقص عن منزلي بالرياض بأي شيء ومتكاملة الخدمات هل يجوز لنا القصر ؟ حيث أننا لم نكن نقصر من قبل مع ملاحظة أننا في الأصل من أهل البير أثابكم الله .

ج : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. المسافة إلى بلدكم تعد سفرا عرفا ؛ فعليه يبقى المرء على حكم سفره ، ولا ينقطع حكم ذلك السفر حتى ينزل مكانا معتادا لإقامته ؛ بحيث إذا سأله أحد : أين تقيم؟ لم يجعل بلدته التي سافر إليها من دور إقامته فهو فيها مسافر ؛ ولو كانت بلده الأصلي ، ويدل لصحة ذلك نزول النبي صلى الله عليه وسلم في مكة عشرين يوما ، وكانت هي بلده الأصلي ، ومع ذلك قصر الصلاة فيها ، قال الإمام الشافعي : (قد قصر أصحاب النبي معه عام الفتح وفي حجة أبـي بكر ، ولعدد منـهم بمكة دار أو أكثر وقرابات) ، وحتى لو لم تكونوا تترخصون سابقا فلكم الترخص الآن . والله أعلم .