الرئيسة    الفتاوى   إزالة النجاسة   الوسوسة في الشك في إصابة النجاسة للبدن

الوسوسة في الشك في إصابة النجاسة للبدن

فتوى رقم : 7025

مصنف ضمن : إزالة النجاسة

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 20/05/1430 06:01:24

س : السلام عليكم .. أنا فتاة جامعية أعاني من وسوسة شديدة في حياتي سابقا ، كانت وسوستي في وضوئي غالبا أو صلاتي والآن في طهارة بدني ، أغسل يدي مرات عديده ، أتحرج من لمس أشياء كثيرة ؛ خوفا من أن تنجسني حتى قدمي لكن بصوره أخف ، لا أدري كيف أعالج نفسي ؟. وجهني جزاك الله عنا كل خير .

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. لا يجب عليك تطهير بدنك أو ثيابك عند الشك في إصابة النجاسة لها إلا إذا تيقنت ذلك ، وعليك أن تجاهدي نفسك في علاج هذا الوسواس بالاستعاذة من الشيطان ، والمداومة على الأذكار ، وقطع الاسترسال مع حبائل الشيطان وكثرة الدعاء واللجوء إلى الله تعالى ، واستصحاب القاعدة الفقهية العظيمة: "اليقين لا يزال بالشك"، فما ثبت بيقين لا يرتفع إلا بيقين؛ دليل ذلك ما صحَّ عن عبد الله بن زيد بن مسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: "إذا وجد أحدكم في بطنه شيئاً فأشكل عليه أخَرجَ منه شيء أم لا؟ فلا يخرج من المسجد حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً"، فمن كان متيقناً أنه توضأ، ثم شك هل أحدث أم لا؟ لم يلتفت إلى هذا الشك، وبنى على ما هو متيقن منه، ومن تيقن طهارة شيء ثم شك في نجاسته لم يلتفت إلى هذا الشك ، لو استصحبت هذه القاعدة وعملت بها لتخلصت من وساوسك . والله أعلم .

موسوس    وسوسة    علاج    شكوك    نجاسة    طهارة    

شاك    طهارة    متنجس    تنجيس