الرئيسة    الفتاوى   حقوق الوالدين والأرحام   حاول صلة عمه والإحسان إليه فرفض

حاول صلة عمه والإحسان إليه فرفض

فتوى رقم : 7024

مصنف ضمن : حقوق الوالدين والأرحام

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 20/05/1430 06:00:29

س : السلام عليكم .. لي عم ( أخو والدي ) أساء إلي في لقاء عائلي بدون سبب يذكر ، وتلفظ علي واتهمني باتهامات - يعلم الله أنني لم أفعلها - واختلق قصصاً غريبة لا أعلم من أين أتى بها ، علماً أن هذا العم قد بذلت في صلته ما أستطيع - مع أنه يسكن في مدينة أخرى غير التي أسكن فيها - ويعلم الله أنه قبل هذا الأمر كان أعز أقربائي إلى قلبي وكنت أحترمه غاية الاحترام ، ومن احترامي له أنه بعد إساءته الشنيعة لي وفي نفس المجلس قمت بالاعتذار منه ، ويعلم الله أنني أعتذر عن أمر لا أعلم به وليس صحيحا ولكن إكراما له وتقديرا له ، وقد قمت بتقبيل رأسه في نفس المجلس ولكنه استمر على غضبه ونهرني وأمرني بالابتعاد عنه ، بعد خروجه من بيت عمي الأكبر - الذي حدث فيه هذا الأمر والذي كان يدافع عني في وجه أخيه الأصغر منه لأنه استغرب منه ومن تفاعله الغريب - قمت بشرح الموقف لعمي الكبير الذي قال لي : نحن نعرفك جيدا ونعرف عمك وقد فعلها سابقا مع غيرك فلا تحزن . فارتحت لأن الجميع - ومنهم والدي الذي يسكن في مكان آخر - كل العائلة عرفوا أن الأمر مجرد افتراءات لا أعلم ما سببها ، ويجدر بي أن أذكر أن عمي هذا أصيب بحالة نفسية سيئة قبل فترة وتعالج منها وهو قارئ يرقي الناس بالرقية الشرعية ، حاولت بعد ذلك الاتصال به لإرضائه فأقفل الخط ، وقابلته بعدها بأسبوع فصافحته وهممت بتقبيله فامتنع عن ذلك . وأنا والله لم أبذل هذه المحاولات مع أي أحد سابقاً وكرامتي تأبى علي ولكني أحتسب ذلك عند الله عز وجل . وسؤالي بعد هذا التوضيح : هل أنا آثم بمقاطعتي له ، أو على الأقل معاملته بطريقة رسمية ؛ لأني أصبحت لا أطيق رؤية وجهه ؟. وجزاكم الله خيراً وأعتذر عن الإطالة .

ج : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. نوصيك بالاستمرار في صلة عمك والإحسان إليه والسلام عليه بقدر استطاعتك ؛ فإن رفض فالإثم عليه ، وما تعجز عنه نفسيا من صلته فإنه يسقط عنك ، واستمرارك في حسن العلاقة به أجر عظيم لك وثواب كبير .. كان الله في عونك . والله أعلم.