الرئيسة    الفتاوى   المسائل الطبية   إجراء عملية تصحيح الجنس إلى ذكر لمن ولد في جسد أنثى

إجراء عملية تصحيح الجنس إلى ذكر لمن ولد في جسد أنثى

فتوى رقم : 24080

مصنف ضمن : المسائل الطبية

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 13/11/1444 17:36:29

س: السلام عليكم .. يا شيخ .. أنا رجل عمري 21 سنة، ولدت في جسد أنثى، من صغري وأنا أعي باختلافي عن البقية، والاختلاف ملاحظ مع الأهل ومجتمعي القريب، وقد عانيت في مراهقتي في تقبل نفسي وتقبل هويتي كأنثى، ولكن لم أستسلم للهوى، وأكثرت الدعاء والسؤال والإلحاح، لجأت بعد الله للطب النفسي لمحاولة تعديل الأفكار في دواخلي أملاً في إنهاء العذاب المستمر في أن أكون أنثى مثل باقي الإناث ولا أتعايش مع هذا التناقض الدائم داخلي، لم أستطع ولم أتقدم خطوة في هذا الاتجاه، بل على العكس تبينت الأمور أكثر، اضطررت إلى غض البصر عن النساء خشية الفتنة، واضطررت إلى الانعزال عن المجتمع، ولكن لا مجال في الدراسة وغيرها، لم أرغب في أن أولد بهذه المعضلة، ولكن حكمه الله ومشيئته.
شُخِّصت بمرض اضطراب الهوية، وللأسف نتيجة التشخيص = لا يقدم أي حلول أو علاجات، والحل في العمليات الجراحية لتصحيح الجنس لذكر وكما هو العقل.
السؤال فضيلتكم: هل يجوز فعل مثل هذه العمليات علماً أنها الحل الوحيد طبياً أم الصبر واجب والشكوى والمشتكى لله؟ وهل يجب عليَّ ما يجب على الرجال من غض البصر عن أعراض المسلمين واجتناب النساء الاجانب؟
وأخيراً نشكر لكم وقتكم والسلام عليكم.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. أعانك الله وسددك ويسر أمرك بمنه وكرمه وأنار لك الطريق، وبصرك بحالك وبما ينفعك في الدنيا والآخرة إنه سميع قريب مجيب.
وما يتعلق بمسألتك هي قضية راجعة إلى أهل الخبرة وهم الأطباء المتخصصون في هذه المسألة التي تطرحها الآن، فعليك أن تراجع الأطباء المسلمين المختصين في هذا، وبعد أن تأخذ رأيهم في شيء مكتوب، فلعلك ترجع بعد ذلك إلى السؤال.
أعانك الله ويسر أمرك. والله أعلم.

ذكورة    ذكر    امرأة