الرئيسة    الفتاوى   شروط الصيام ومفسداته   هل يعد التهديد بالطلاق إكراهاً يمنع فساد الصيام ووجوب الكفارة؟

هل يعد التهديد بالطلاق إكراهاً يمنع فساد الصيام ووجوب الكفارة؟

فتوى رقم : 22587

مصنف ضمن : شروط الصيام ومفسداته

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 03/12/1442 23:22:07

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ .. رجل قال لزوجته: إذا ما جامعتك فأنت طالق أو سوف أطلقك، وكان في نهار رمضان؛ فهل هذا إكراه تعذر به فلا يلزمها كفارة الجماع نهار رمضان، علماً بأنه أصر عليها وهي رافضة ثم رضيت له؟

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. الإكراه نوع من الحرج، وهو يختلف باختلاف الأشخاص والأحوال، وتقديره إلى المكلف نفسه؛ كما قرره الشاطبي وغيره؛ فإذا خَشِيَت أن يقع الطلاق بلفظه هذا أو أن يطلقها إذا امتنعت، ولم يكن لها رغبة وهوى في الجماع فيكون الحرج في هذه الحال مرفوعاً عنها، وإذا بقيت على إمساكها فصيامها صحيح، ولا يلزمها قضاء ولا كفارة؛ وأما إن طاوعته فعليها القضاء والكفارة والتوبة والاستغفار . والله أعلم.