الرئيسة    الفتاوى   حقوق الوالدين والأرحام   المفاضلة بين قبول الخاطب الكفء ورفضه لتبقى مع أمها براً بها

المفاضلة بين قبول الخاطب الكفء ورفضه لتبقى مع أمها براً بها

فتوى رقم : 22545

مصنف ضمن : حقوق الوالدين والأرحام

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 01/12/1442 09:33:26

س: السلام عليكم .. يا شيخ .. إذا تقدم للفتاة خاطب كفء وذو دين، ولكنها تخشى أن زواجها سيضر بأمها؛ لأن أمها قد تصبح مشتتة بعد زواج البنت لظروف عائلية معينة.. مع العلم أن الأم أعطتها كامل الخيار بالموافقة من عدمها؛ هل يعتبر من البر أن ترفض البنت؛ لأن الأريح للأم أن تبقى معها؟ نرجو الرد السريع للضرورة وجزيتم خيرًا كثيرًا.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. الذي أراه لها أن تُقْدم على الزواج إذا جاءها رجل كفؤ في دينه وخلقه، وتحرص على بر أمها وصلتها ونفعها ولو بعد زواجها، وما دام الخاطب كفؤا في دينه وخلقه وعقله فإنه لن يمنعها أن تعوض أمها ما ستفقده.
فالزواج سنة الأنبياء للرجال وللنساء، ومنافعه لا تحصى، وحظوظه لا تعد، وآثاره كثيرة جدا؛ فأرى لها أن تبادر إلى القبول واغتنام الفرصة.
نسأل الله عز وجل أن يوفقها ويسعدها، وأن يوفق أمها ويسعدها. والله أعلم.

أب    أم    خطبة    مخطوبة