الرئيسة    الفتاوى   الوصايا والتبرعات   كيفية التصرف في أتعاب أحد النظار المستقيل إذا نص الواقف على نسبة مخصصة لهم تقسم بينهم بالتساوي

كيفية التصرف في أتعاب أحد النظار المستقيل إذا نص الواقف على نسبة مخصصة لهم تقسم بينهم بالتساوي

فتوى رقم : 22338

مصنف ضمن : الوصايا والتبرعات

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 16/04/1441 15:51:51

س: فضيلة الشيخ سليمان الماجد .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. نص في صك الوقف على ما يلي:
(يتكون مجلس النظار من ستة أعضاء، خمسة منهم أعضاء أساسيين وواحد مستشار من طلبة العلم الشرعي، وفيما يلي أسماؤهم: ( ذكر ٥ أسماء مع كتابة كلمة عضو بين قوسين بعد كل اسم ثم ذكر الاسم السادس مع كتابة كلمة مستشار بين قوسين بعده )، ثم قال: ( وفي حالة وفاة أحد الأعضاء الأساسيين أو اعتذاره يختار باقي الأعضاء بما فيهم المستشار عضوا آخر من ذريتي أو ......... (ثم ذكر صفاته )، ثم قال: (ويعين بقرار من أغلبية أعضاء المجلس ).
ثم عند الكلام عن مخصص النظار من الريع تم النص على: (يخصص ما لا يزيد عن ١٠ % من صافي الريع مكافأة للنظار تقسم بينهم بالتساوي مقابل جهدهم وإدارتهم، ومن كان في غنى وتنازل عنها للوقف فله الأجر من الله وتضاف إلى بنود الوقف الأخرى).
السؤال هو: كنا نوزع المخصص على الخمسة نظار (الأعضاء الأساسيين)، وفي هذا العام تقدم أحد النظار باستقالته واعتذاره عن الاستمرار علما بأنه لم يشارك أبدا لظروف لديه من العام الماضي، ولم يحضر الاجتماعات، ولم يشارك في أي لجنة وحتى الاستقالة أرسلها في موعد الاجتماع السنوي دون أن يحضر؛ فهل لنا والوضع كذلك أن نقسم ما خصص للنظار على أربعة فقط بدلا من خمسة؟

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. فحيث إن الواقف أو الموصي قد ذكر عدداً محدداً للنظار وذكر نسبة معينة من الريع أتعابا لهم فإن هذه النسبة إنما تقسم على عدد النظار، فإن غاب أحد منهم عن هذه الوظيفة لوفاة أو استقالة فإن هذا الريع لا يقسم على هذا العدد الباق فقط، وإنما يقسم على جميع العدد المعين من قبل الناظر، وما يخص الناظر المعتذر فإنه يعود مرة أخرى إلى صندوق الوقف ليكون من جملة الريع؛ وذلك لأن هذا هو الظاهر عند ذكر النسبة وذكر عدد النظار لاسيما وأن نسبة الـ 10% هي نسبة كثيرة بالنظر إلى الأعراف والعادات القائمة بشأن أتعاب النظار؛ مما يدل على أن قسمتها بينهم كلهم مقصود، فلذلك يعاد المبلغ المخصص لهذا المستقيل إلى صندوق الوقف. والله أعلم.