الرئيسة    الفتاوى   البيوع   الواجب تجاه عبوات ماء زمزم التي يتركها الحجاج إذا منعوا من حملها في الطائرة

الواجب تجاه عبوات ماء زمزم التي يتركها الحجاج إذا منعوا من حملها في الطائرة

فتوى رقم : 20243

مصنف ضمن : البيوع

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 01/06/1437 22:25:04

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أخي يعمل في جمعية (هدية الحاج والمعتمر) في المطار ، ويبيعون ماء زمزم للحجاج والمعتمرين العائدين إلى بلادهم، والحاج قبل أن يسافر يقوم بشراء ماء زمزم من مكة كي يذهب بها إلى بلاده، وبعضهم يشترون الجوالين العادية التي تباع في الطريق ، وبعضهم يشترون من مصنع الملك جوالين مغلفة بكرتون مكتوب عليها مجهزة للطيران ، ولكن عندما يأتي الحاج للسفر بها يقومون بمنعه في المطار ويقولون له : إن هذا ممنوع طلوعه في الطائرة ، ويقولون لمن يحمل الجوالين العادية : إنها ليست معدة للطائرة ، ويرشدونهم إلى الشراء من الجوالين التي تباع في المطار في جمعية هدية الحاج والمعتمر وهي نفس جوالين مصنع الملك ، ولكن نصف حجم التي تباع في مكة وتباع بتسعة ريالات ، أما الكبيرة التي يشترونها من مكة فتباع بخمسة ريالات، فيضطر الحاج أن يترك ما لديه من جوالين ويشتري جالوناً من جمعية هدية الحاج والمعتمر ؛ حيث إنهم في المطار ﻻ يسمحون للمسافر بأخذ أكثر من جالون فقط من الحجم الصغير، فالحجاج يعطون عمال جمعية الحاج والمعتمر ما لديهم من جوالين ويقولون لهم : خذوها لكم وبعضهم يتركوها دون كلام، ويذهبون فيأخذ عمال الجمعية هذا الماء إلى بيوتهم، فما حكم أخذهم لهذا الماء؟ وهل هو جائز لهم؟ أم أن هذا الماء يعتبر مغصوباً؛ ﻷن المسافر يجبر على تركه؟

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. تركهم له ليس مبنيا على الغصب ، ولكن حيث تركوه عند الجمعية وأن نشاطها خيري فهو إذن عرفي لها بالتصرف فيه ، ولا يحل للعمال أخذه إلا بإذن الجمعية ، ولا تتصرف فيه الجمعية إلا وفق ما تقتضيه المصلحة لها ؛ إما ببيعه بسعر مخفض ، أو بإهدائه للعاملين في الجمعية لمن يستحق المكافأة ؛ كل ذلك بحسب المصلحة. والله أعلم.