الرئيسة    الفتاوى   الرقائق والأذكار والأدعية   أذنبت ثم تابت وصار هذا الذنب يؤرقها

أذنبت ثم تابت وصار هذا الذنب يؤرقها

فتوى رقم : 17011

مصنف ضمن : الرقائق والأذكار والأدعية

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 06/09/1433 13:22:35

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. لدي سؤال وأرجو الإفادة .. عندما كنت في المرحلة المتوسطة وجدت قطعة من القرآن على الرف ، ووسوس لي الشيطان أن أمسك بهذه القطعة وأدور بها على الطالبات قصدي أحرجهم ، واستغفرت وتبت إلى الله ؛ لأني كنت في غفلة ، وإلى الآن وضميري يتأنب لدرجة أني إذا عملت أي طاعة أقول : لماذا أعمل مادام أن الله غاضب علي ؟ ولا تنفع التوبة ؛ لأني ارتكبت جرماً عظيماً وتعديت حداً من حدود الله . أرجو من الله أن يغفر لي ، وأرجو نصحكم لي والدعاء لي بالثبات والمغفرة.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. لا يجوز أن يتخذ القرآن وسيلة لمثل هذه الأغراض مهما كان السبب فهو إثم عظيم وذنب كبير وحيث تبت إلى الله وندمت على ذلك كما يظهر من السؤال فإن "الندم توبة" كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم . ويكفيك هذا عن الوساوس والأوهام وقولك لنفسك بأن الله لا يقبل عملك فإن كل هذا من أحابيل إبليس ، واعتبري هذا الذنب قد انتهى أمره وكفاك ما كان منك من الندم والاستغفار ولا تجعلي للشيطان سبيلا إلى إحباط عملك وإفساد صفاء قلبك . والله أعلم .

توبة    ندم    قرآن    سخرية