الرئيسة    الفتاوى   الرقائق والأذكار والأدعية   الدعاء على المعتدي على العِرض بالردة واللعنة وعدم التوبة

الدعاء على المعتدي على العِرض بالردة واللعنة وعدم التوبة

فتوى رقم : 16450

مصنف ضمن : الرقائق والأذكار والأدعية

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 11/01/1433 03:50:00

س: فضيلة الشيخ سليمان الماجد وفقه الله .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. ذهبت إلى مكة للصلاة والعبادة بأهلي ، ولما انتهيت وكنتُ في العزيزية حصل لأهلي أذية وقلة أدب من أحد الشباب ، فغضبت ودعوت عليه بعدة دعوات وأنا في حالة غضب شديد منها: أن يموت مرتدا ، وأن يتمنى الموت ولا يجده ، وأن لا يتوب الله عليه ، وأن يلعنه؛ حيث إنه لم يعرف لله ولا للمسلمين وأعراضهم ، ولا لبيت الله وحرمه حرمة ، فما توجيهكم لي ؟ وما حكم دعائي هذا ؟ وهل أنا آثم فيه ؟ وجهوني وأريحوا بالي ، فأنا في قلق وهم لا يعلمه إلا الله ، وفقكم الله للخير.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. يجوز الدعاء على الظالم بقدر مظلمته فقط؛ كأن تقول : اللهم عاقبه بما يستحق عندك.
وعليه: فما فعلته فهو من التعدي ومجاوزة الحد؛ إذ لا يجوز لك الدعاء عليه بالردة وعدم التوبة؛ فإن هذا محرم. والله أعلم.