الرئيسة    الفتاوى   أحكام اللباس والزينة والحجاب والعورات   المفاضلة بين ركوب النساء مع السائق الأجنبي لطلب العلم أو البقاء في البيوت

المفاضلة بين ركوب النساء مع السائق الأجنبي لطلب العلم أو البقاء في البيوت

فتوى رقم : 13399

مصنف ضمن : أحكام اللباس والزينة والحجاب والعورات

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 13/01/1432 15:10:32

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. ما الحكم لو ذهبت مجموعة من الأخوات لزيارة أخت لهم أو لطلب علم أو للتعليم مع سائق أجنبي عنهن؟ وأيهما أولى أن يقمن بهذه الزيارة مع ذلك السائق قياما بحق الأخوة أو يمتنعن عن الركوب معه حفاظا على أعراضهن وخروجا من نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الخلوة؟ أفيدونا مأجورين.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. إذا كن يركبن جمعياً، وينزلن جميعاً، أو كانت إحداهن تركب أو تنزل وحدها مع السائق الأجنبي ولكن الحافلة غير مسترة، ولا مظللة، وأمنت الفتنة فيجوز ذلك؛ إذ لا خلوة حينئذ. وأما المفاضلة بين الأمرين فتختلف باختلاف الحال؛ فإن كان ركوبهن مع السائق لأجل أمر لابد لهن منه كطلب علم أو تعليم واجب أو صلة رحم واجبة فركوبهن معه أفضل من البقاء، وإلا فبقاؤهن في بيوتهن أولى لهن من ذلك . والله أعلم.

تفاضل    ركوب    سائق    أجنبي    طلب العلم    مكث    بيت