الرئيسة    الفتاوى   أحكام اللباس والزينة والحجاب والعورات   مصافحة المرأة الأجنبية الكبيرة دفعاً للإحراج

مصافحة المرأة الأجنبية الكبيرة دفعاً للإحراج

فتوى رقم : 11102

مصنف ضمن : أحكام اللباس والزينة والحجاب والعورات

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 14/02/1431 22:29:16

س : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد : يا شيخ سليمان ! بارك الله فيك وجزاك الله خيراً وأطال الله عمرك في طاعته على إجابتك على أسئلتي .. وعندي سؤال وأرجو منك الإجابة عليه والسؤال : أنا – الحمد لله - شاب مستقيم بشرع الله وعلى منهج أهل السنة والجماعة ، وطبعا أنا لا أصافح النساء الغير محارم لكن في بعض الأحيان أصطدم بامرأة وتمد يدها لي فأسلم عليها مكرهاً ، فما حكم ذلك ؟ وهل أنا آثم بهذا الفعل ؟ وإذا حدث لي نفس الموقف مرة أخرى ماذا أفعل ؟ هل أسلم أو لا ؟ علماً بأن هذا الموقف يحدث معي في السنة حوالي مرتين أو ثلاث مرات ويحدث معي مع نساء كبيرات في العمر جارات أو أقارب لي؟. أفتونا مأجورين .. والسلام عليكم ورحمة الله .

ج : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. لا نرى لك مصافحة النساء الأجنبيات مطلقاً ولو كن كبيرات في السن ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : "لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له" رواه الطبراني من حديث معقل بن يسار ، ولقوله صلى الله عليه وسلم : "إني لا أصافح النساء" رواه النسائي وابن ماجه . ولما في مس المرأة الأجنبية من إثارة الشهوات والغرائز الكامنة . وإذا حصل لك الالتقاء بهن مصادفة فبين لهن الحكم الشرعي وأنك لم تمتنع من مصافحتهن إلا لنهي الشريعة عن ذلك ، وما حصل خطأ أو ارتباكا دون قصد واستحضار فلا شيء عليك فيه . والله أعلم.

ذكورة    ذكر    امرأة