الرئيسة    الفتاوى   الدعوة والتربية والحسبة   كيفية التعامل مع الصديقة المعاكسة

كيفية التعامل مع الصديقة المعاكسة

فتوى رقم : 1062

مصنف ضمن : الدعوة والتربية والحسبة

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 19/10/1429 17:05:00

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. يا شيخ .. لدي صديقة كانت مقربة، ولكنها ـ هداها الله ـ تعاكس الشباب، وحصل بيننا شجارٌ، ولكنني بدأت بالصلح ولم أعد أصارحها بكل شيء، وأصبحت علاقتنا رسمية، ولكن ـ ولله الحمد ـ تغيرت ولم تعد لطريق المعاكسات، فهل أكون معها مثل ذي قبل؟ علماً أني لم أعطها فهل أعطيها الرقم؟
جزاكم الله خيراً.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. ما دامت قد تابت ورجعت إلى الله تعالى فلك الرجوع إلى صحبتها والتعاون معها على البر والتقوى وعلى التناصح فيما بينكما بما يكون سبباً لعدم رجوعها إلى ما كانت عليه، وحتى لو فرضنا أنها رجعت إلى المعاكسة فالمشروع لك أن تبقي من الصلة معها ما يكون سبباً في استصلاحها وإعادتها إلى الحق من إدامة النصح والتخويف بالله تعالى. والله أعلم.