فضيلة الشيخ .. هناك موظفة منذ ثمان سنوات ، وليها يأخذ مرتبها ويحرمها من كل شي بأسباب هذه الوظيفة ، نزلت قبل رمضان بيوم لتحضر بعض الاحتياجات، فرفض أن يعطيها رقم الصرافة السري ، هي غاضبة منهم وتدعو عليهم وعلى صاحب البنك الذي أخرج الصرافة دون علمها ، علماً بأن مرتبها يصرف لصالح الأولاد ، أما هي فبنت ليس لها إلا الأكل والشرب ، ويستدلون بحديث الرسول (أنت ومالك لأبيك )ولا تعلم هل يزكونه أم لا ؟ ولا يعطونها شيئاً تتصدق به حتى أن الكفارات تصوم ؛ لأنها لا تملك مالاً ، فهل عليها أثم في الدعاء والغضب ؟ وما الحل ؛ فأن حياتها ملئت بالحزن والهم ؟
الجواب:
نوصيها بالصبر واحتساب الأجر ، ومعالجة الأمر بالحسنى والطرق المناسبة ؛ كتدخل من يحصل بتدخله حل المشكلة دون مفاسد ، كما نوصيها بالالتجاء إلى الله تعالى وكثرة دعائه أن يفرج عنها ما هي فيه ، وأما الزكاة فلا تجب عليها زكاة ، وما يترتب عليها من كفارات في حال عجزها تسقط عنها ، ولا يجب عليها قضاءها إذا رد إليها راتبها . والله أعلم