س : السلام عليكم .. أرجو توضيح هذه المسألة وجزاك الله الجنة .. أنا قد سألت عن حكم صومي في رمضان القريب ، وعن حكم آخر في رمضان الذي قبله ، وحكم قضاء صلوات ؛ طرحت هذه المسائل على عدة مفتين وكل واحد منهم قال بفتوى ـ ترددت بين التيسير والأخذ بالأحوط ـ فهل أكون من متبعي الرخص إن عملت برأي الميسر ؟ لأنني سمعت في برنامج إفتاء أن أتباع الرخص لا يجوز ؛ فماذا علي ؟ أرجو من سماحتك الرد على رسالتي .
الجواب:
ج : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. على المسلم أن يسأل من يثق في دينه وعلمه عما يعرض له من مسائل ؛ فإن وجد مفتيا صالحا لسؤاله يقول بغير فتوى الأول فعليه أن يتعرف على دليل قول كل مفت ، ولو كان المستفتي من غير طلاب العلم المتخصصين ، وأن يتفهم الدليل منهما بحسب استطاعته ، وبقدر المعطيات التي ظهرت له من فتواهما ؛ فإن قدر على الترجيح فعل ، وإن لم يستطع فعليه أن يقلد أو ثقهما دينا وعلما سواء كان قوله هو الأيسر أو الأشد ، وأما تكرار السؤال على أكثر من عالم فقد ذهب جمع من أهل العلم إلى منع ذلك ، والصحيح أنه جائز لاسيما إذا لم يركن إلى قول الأول ، وتفصيل الأدلة في ذلك والإجابة على أدلة المخالفين في غير هذا الموضع . والله أعلم .