الجواب:
الحمد لله أما بعد .. الرخص نوعان : أحدهما : رخص شرعية جاءت بها الشريعة ، كالقصر والجمع في السفر ، وأكل الميتة عند الاضطرار ونحو ذلك ، فهذه يشرع الأخذ بها إذا وجد سببها ، وفي الحديث : "إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته" رواه أحمد من حديث ابن عمر . والنوع الثاني: فتوى بعض العلماء بالجواز في مسألة خلافا لآخرين رأوا المنع ؛ فيتخير المستفتي من القولين أيسرهما عليه دون مرجح شرعي في الأدلة ، أو باتباع الأعلم ، قال الزركشي في تعريف اتباع الرخص أنه : اختيار المرء من كل مذهب ما هو الأهون عليه ، أقول ويعنون بذلك مجرد اتباع الهوى . وهذا لا يجوز ، بل حكى بعض العلماء كابن الصلاح وغيره إجماع العلماء على تحريم ذلك . والله أعلم .