الرئيسة    الفتاوى   القرآن و علومة   ما هو الكتاب في قوله تعالى "ما فرطنا في الكتاب من شيء " ؟


ما هو الكتاب في قوله تعالى "ما فرطنا في الكتاب من شيء " ؟

مصنف ضمن : القرآن و علومة

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 10/7/1430

قال الله تعالى :(ومامن دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون). الأنعام آيه38 .. ما المقصود بالكتاب في هذه الآية ؟.

الحمد لله أما بعد .. قيل في المراد بالكتاب في هذه الآية أنه اللوح المحفوظ ، وليس القرآن ، وهذا يعني أن جميع الحوادث قد كتبت في اللوح المحفوظ ، وهو قول ابن عباس ، ومال إليه ابن جرير ، وجمع من المفسرين كالبغوي والقرطبي .
وقيل : إنه القرآن ، وهو قول ابن عطية ، وغيره ؛ فيكون المعنى على هذا أن كل شيء قد بُيِّن في القرآن أو ما دل عليه من السنة ؛ إما عاما أو مجملا أو مطلقا ، وإما خاصا أو مبينا أو مقيدا ، وسياق الآية يقوي القول الأول . والله أعلم .