يسلم على صاحبه لكنه لا يحب لقاءه
س : السلام عليكم ورحمة الله .. بارك الله فيكم وبعلمكم .. لدي صديق حدث بيني وبينه أمور أخلت بصداقتنا ، وقد سامحته وأرجو أنه سامحني ، وليس بيني وبينه الآن إلا العشرة بالمعروف ؛ إن احتاجني ـ بإذن الله ـ يجدني والعكس ، أنا لا أحب مخالطته وإن خالطته أنافقه وهو كذلك ؛ فهل هذا من الهجر بين المسلم والمسلم ؟ علما بأن كل منا يصافح الآخر ، وإن قدم أحدنا من سفر هنأ كل من الآخر بالسلامة .
ج : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. ما دام أن كلاً منكما يسلم على الآخر عند المقابلة وفي المناسبات العامة والخاصة فلا يعتبر هذا من الهجر المنهي عنه . والله أعلم.
[طباعة | ارسل الصفحة]

