كانت تغتاب وتنم وتابت ولكن لم يسامحها بعض من اغتابتهم
س : السلام عليكم .. أعاني من هم يكاد يقتلني ، وقعت في غيبة ونميمة لأقارب ، والحمد لله تبت ولجأت للاستغفار ، والدعاء لهم ، والصدقة عنهم ، ومحاولة التحلل منهم ، وذكر محاسنهم في نفس المجلس ، ولكن مازلت أتجرع الندم إلى حد البكاء ؛ فهل لي توبة عند الله ؟ خصوصاً أن واحدة منهم الآن لا تتحدث معي ، وتؤذيني بالكلام وتسخر بي ،وأنا أصبر ولا أرد عليها، حاولت التسامح معها ؛ فرفضت وهجرتني مع أني عمتها ، أرجوك أرشدني ماذا أفعل أكثر من ذلك معها؟ والله إني أبكي من شدة الندم ، أرجو من فضيلتكم الرد فأنا في هم من هذا الأمر . شكر الله لك.
ج : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. ما دمت قد قد تبت وفعلت ما ذكرت في السؤال فلا شيء عليك ، واستمري على ما أنت عليه ، وأبشري بالخير ، ولكن لا ينبغي أن يصل الندم إلى حد اليأس والقنوط من رحمة الله . والله أعلم.

