التصدق بالعرض على الناس
س : السلام عليكم ..شيخنا الفاضل .. وصلتني هذه الرسالة من إحدى الأخوات ( هل تحب أن تكون من أهل الجنة ؟ تصدق بعرضك على الناس ، اللهم إني تصدقت بعرضي على الناس) وسؤالي : هل وردفي شرعنا الكريم هذا الأمر ؟جزيتم خيرا ً.
ج : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. العفو عن الناس والتجاوز عنهم صفة حميدة، قال تعالى : "فمن عفا وأصلح فأجره على الله" ، وقال: "ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور" ، وقال تعالى : "والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين" ، وإذا تذكر المرء إساءة الناس عليه في الجملة أو في التفصيل ثم عفا عنهم وحللهم منها بمثل هذه الطريقة فهو مأجور ، وقد ورد في الشرع ذلك فيما ذكر من أدلة ، والعبارة المذكورة مجرد وسيلة ، وإذا نوع في العبارة فهو حسن . والله أعلم .

