الاكتفاء بغلبة الظن في دخول وقت الصلاة
س : قرأت لأحدهم أن الصلاة لا تصح إلا بعد اليقين الجازم بدخول الوقت ، وإلا فهي باطلة حتى وإن وقعت في محلها ، فهل هذا صحيح ؟ وماذا أفعل أحياناً إذا عملت بالظن الغالب كأن أكون مسافراً ؟ جزاكم الله خيراً ، ورفع درجاتكم في الدنيا والآخرة آمين ..
ج : الصحيح في هذا أنه يكتفى في دخول الوقت بغلبة الظن؛ ولا يشترط اليقين ؛ لأن الشريعة ناطت أحكامها بالعلم ، وهو نوعان القطع و الظن ، والثاني عند الفقهاء قسيم العلم ، وليس قسيم الشك . والله أعلم .
[طباعة | ارسل الصفحة]

