لا تنازعوا فتفشلوا
27/12/1429 - الشيخ سليمان الماجدالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد
فمهما سرحت طرفك وأجلت نظرك في التاريخ القديم والحديث تلحظ أن هناك تناسباً طرديا بين الاختلاف المذموم وبين الفشل .
فكلما وجد هذا الاختلاف وجد الفشل .. وكلما وجد الائتلاف وجد النجاح وظهور الأمة على غيرها من الأمم .
فحين كانت هذه الأمة في الصدر الأول مؤتلفة كانت ظاهرة على الأمم وكانت الفتوحات لا تتوقف ، وكان الأعداء أشد رهبة منها وخوفا .
وحين أخذت الاختلافات العرقية والمذهبية والسياسية تعصف بالأمة بدايات القرن الرابع الهجري .. توقفت الفتوحات ، وبدأت الأمة تُنقص من أطرافها ، وما الفردوس المفقود الأندلس إلا شاهد باك على هذه الحقيقة .
وما قام الاستعمار في العالم الإسلامي على سوقه إلا حين وجد التربة الخصبة لانتصاره وهزيمتنا : الاختلاف البئيس ، والتنافر البغيض .
وانظر هذه السنة الآلهية في التاريخ المعاصر في الأمم الغالبة والمغلوبة مهما كانت ديانتها : الفشل قرين الاختلاف والتنافر .. والقوة قرينة الائتلاف والتكامل .
إنها سنة إلهية لا تتخلف ، ولا ينجو من آثارها السيئة أمة مسلمة ، ولا يحرم من خيرها أمة كافرة .
ولا يسوغ لنا ولا يعذرنا أمام الله أن نقول بأننا قاطعنا مسلما ؛ لأن السبب هو أهمية موضوع الخلاف ؛ لأننا بذلك نضيع ما هو أشد أهمية منه : حماية بيضة الأمة ، وتحقيق أسباب علوها بما يحفظ المكسبات المتفق عليها ، ومن أهمها أن لا نجعل للكافرين على المؤمنين سبيلا ؛ فيضيع بذلك كلي الكلية وأعظم القطعيات .
قال الله عز وجل : "وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46)" آل عمران .
فمهما سرحت طرفك وأجلت نظرك في التاريخ القديم والحديث تلحظ أن هناك تناسباً طرديا بين الاختلاف المذموم وبين الفشل .
فكلما وجد هذا الاختلاف وجد الفشل .. وكلما وجد الائتلاف وجد النجاح وظهور الأمة على غيرها من الأمم .
فحين كانت هذه الأمة في الصدر الأول مؤتلفة كانت ظاهرة على الأمم وكانت الفتوحات لا تتوقف ، وكان الأعداء أشد رهبة منها وخوفا .
وحين أخذت الاختلافات العرقية والمذهبية والسياسية تعصف بالأمة بدايات القرن الرابع الهجري .. توقفت الفتوحات ، وبدأت الأمة تُنقص من أطرافها ، وما الفردوس المفقود الأندلس إلا شاهد باك على هذه الحقيقة .
وما قام الاستعمار في العالم الإسلامي على سوقه إلا حين وجد التربة الخصبة لانتصاره وهزيمتنا : الاختلاف البئيس ، والتنافر البغيض .
وانظر هذه السنة الآلهية في التاريخ المعاصر في الأمم الغالبة والمغلوبة مهما كانت ديانتها : الفشل قرين الاختلاف والتنافر .. والقوة قرينة الائتلاف والتكامل .
إنها سنة إلهية لا تتخلف ، ولا ينجو من آثارها السيئة أمة مسلمة ، ولا يحرم من خيرها أمة كافرة .
ولا يسوغ لنا ولا يعذرنا أمام الله أن نقول بأننا قاطعنا مسلما ؛ لأن السبب هو أهمية موضوع الخلاف ؛ لأننا بذلك نضيع ما هو أشد أهمية منه : حماية بيضة الأمة ، وتحقيق أسباب علوها بما يحفظ المكسبات المتفق عليها ، ومن أهمها أن لا نجعل للكافرين على المؤمنين سبيلا ؛ فيضيع بذلك كلي الكلية وأعظم القطعيات .
قال الله عز وجل : "وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46)" آل عمران .
[طباعة | ارسل الصفحة]


Comments
2011-03-16