الرئيسة    الفتاوى   الرقائق و الأذكار و الأدعية   هل الاستغفار أو الصدقة بنية تحصيل أمر دنيوي من الشرك؟


هل الاستغفار أو الصدقة بنية تحصيل أمر دنيوي من الشرك؟

مصنف ضمن : الرقائق و الأذكار و الأدعية

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 4/3/1433

س: الاستغفار بنية دنيوية ، أو التصدق بنية الشفاء ، هل تعتبر من الشرك بالله ، ومن عمل ذلك فهو ممن أراد بعمله غير الله وقصد الدنيا بعمل الآخرة ، قال تعالى: "من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون . أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون" فهل هذا العمل فيه شائبة شرك من أي نوع من أنواع الشرك؟

ج : الحمد لله أما بعد .. يشرع للمسلم أن يعمل أي عمل صالح رجاء أن يوفقه الله في دينه ودنياه ، قال الله تعالى : "من عمل منكم صالحاً من ذكر أو أنثى فلنحينه حياة طيبة" . ومن ذلك النكاح والوظيفة ونحوهما. ولا يشتبه هذا بمن يصلي تصنعا ورياء ليعطيه الناس لصلاحه الظاهر؛ فإن هذا رياء وإثم ، وهو من طلب الدنيا بشيء من الدين. أما من دعا أو استغفر مخلصا متخفيا عن الخلق فليس من هذا النوع، وقد دلت الآية الذكورة على جوازه؛ فإن الله ما رتب الحياة الطيبة على العمل الصالح إلا دليلا على جواز عمل الصالحات لهذا الغرض. والله أعلم .