الرئيسة   هموم أمة   إنجازات الاحتلال الأمريكي في العراق

إنجازات الاحتلال الأمريكي في العراق

إحصاءات غير حقيقية: ويتسم تقديم إحصائية دقيقة للقتلى المدنيين بالصعوبة البالغة ، وتثار تساؤلات بشأن الإجراء الذي تتبعه الحكومة العراقية لتحديد ضحايا الحرب. ويشار إلى أن الأمم المتحدة قدرت مصرع أكثر من (34) ألف مدني عراقي جاء العنف عام 2006م . ولا زالت هناك تقييدات حكومية شديدة على وزارة الصحة ومعهد الطب العدلي والمستشفيات تمنع من كشف الأرقام الحقيقية لضحايا العنف الطائفي في العراق الذي تمارسه عصابات الميليشيات المسلحة الطائفية التي تغض الحكومة الطرف عنها وكثير من الجرائم ترتكب في وضح النهار بمشاركة أو تستر من قبل عناصر الأجهزة الأمنية الحالية الممتلئة بعناصر الميليشيات الطائفية.
وعلى الجبهة العسكرية ، قال بيان لقوات الاحتلال الأمريكية: إن عدد قتلى الجنود الأمريكان خلال العام المنصرم 1428هـ - 2007م بلغ 899 جندياً أمريكياً، فيما قتل (21) جندياً أمريكياً خلال شهر ديسمبر المنصرم.
وأضاف بيان قوات الاحتلال : (( يعتبر هذا المعدل الشهري الأدنى لقتلى الجنود الأمريكيين منذ بداية الحرب، وإن القيادة الأمريكية قد تضيف عدداً آخر من القتلى إلى ذلك الرقم في الأيام المقبلة من الجرحى ذوي الحالات الخطرة )).
وأشار إلى أن عدد القتلى من قوات الاحتلال الأمريكية خلال شهر ديسمبر من عام 2006م وصل إلى 112 قتيلاً .. وبلغ عدد القتلى من قوات الاحتلال الأمريكية خلال عام 1428هـ - 2007م ، وفق التقديرات الأمريكية 899 قتيلاً وهو المعدل السنوي الأعلى منذ الغزو الأمريكي للعراق سنة 2003م.
من أكثر الأعوام دموية: وبالنسبة للوضع في أفغانستان ، فقد اعتبر العام 1428هـ 2007م عاماً دموياً أيضاً للقوات الأمريكية هناك، حيث شهد مقتل 116 جندياً ، وفق التقديرات التي تعلنها منظمة تعنى بحصر ضحايا الجيش الأمريكي في العمليات القتالية بكل من العراق وأفغانستان.
يشار إلى أن شهر مايو شهد أعلى معدل لسقوط القوات الأمريكية خلال العام الحالي، بلغ 122 قتيلاً، وبدأ الجيش الأمريكي حينئذ تصعيداً لعملياته العسكرية ضد معاقل العناصر المسلحة.
وبدأ التراجع منذ شهر يوليو، حيث بلغت محصلة خسائر الجيش الأمريكي البشرية 79 جندياً، و84 جندياً في أغسطس ، و65 جندياً في سبتمبر ، و40 جندياً في أكتوبر و36 جندياً في نوفمبر الفائت.
وشهد النصف الأول من العام 1428هـ -2007م ارتفاعاً في حصيلة القتلى الأمريكيين ، سقط منهم : 83 قتيلاً في يناير و81 قتيلاً في فبراير و81 قتيلاً في مارس ، و104 قتلى في إبريل، و26 قتيلاً في مايو و101 في يونيو.
وعُزي ارتفاع حصيلة قتلى العام إلى تدفق المزيد من القوات الأمريكية على العراق، والتي بلغت (35) ألف جندي إضافي ، فضلاً عن تصعيد العمليات العسكرية ضد العناصر المسلحة في العاصمة بغداد والمناطق المحيطة بها.
ويقول المحللون والقيادات العسكرية : إن الاستراتيجية الشرسة التي تبناها الجيش الأمريكي في استهداف معاقل القاعدة القوية في العراق ساهم في تراجع أعداد الضحايا منذ النصف الثاني من العام، وفق الأسوشيتد برس.
وفي تناقض صارخ مع التراجع الحاد في خسائر الجيش الأمريكي خلال النصف الثاني من العام يبقى 1428هـ - 2007م من أكثر الأعوام دموية على القوات الأمريكية في العراق .. وحتى الساعات الأخيرة من العام 1428هـ - 2007م مساء الاثنين ، ارتفعت حصيلة قتلى الجيش الأمريكي خلاله، إلى 899 جندياً ، مقارنة بـ 822 قتيلاً سقطوا في عام 2006م الماضي.
وفي اليوم الأول من العام الجديد أعلن الجيش الأمريكي وفاة أحد جنوده في حادث لا يمت إلى العمليات القتالية بصلة (كما هو المعتاد في العديد من التصريحات الأمريكية مؤخراً!) ، لتقف محصلة قتلاه في العراق خلال ديسمبر المنصرم عند 21 قتيلاً، إلا أن العام 1428- 2007م يعتبر الأكثر دموية للجيش الأمريكي هناك.

Comments

اكرم المشهداني

2009-01-16

جزاكم الله خيرا على اختيار المقال داعيا لكم بالتوفيق