الثورة الإيرانية في غانا
19/1/1433 - يوسف عمر جلووصل خطر التشيع إلى مجاهل إفريقيا ومعاقل أهل السنة فيها ، ولا يزالون في دربهم يخططون وينفذون ؛ فما من يوم يمر إلا وهم يفكرون كيف يتخلصون من مسلمي غانا ؟ وكيف يتمركزون فيها ؟ كيف لا نتألم من أنيابهم وليس لهم هدف غيرنا ؟ إن الأمر قد أصبح خطيرا جدا ، والله المستعان وعليه التكلان ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ،_اللهم _ أن لا تأخذنا بما لا نستطيع يا رب العالمين !
خطط الرافضة المستقبلية الخطيرة لغزو مسلمي ( غانا )
1- محاولة إيجاد علاقة قوية بينهم وبين المنظمات الإسلامية ذات الصبغة الحكومية من خلال تبني الأنشطة التي تقوم بها تلك المنظمات ، مثل جمعية فومواغ (FOMWAG ) وهذه الجمعية نسائية ، والله المستعان .
2- محاولة إيجاد منفذ للحصول على موافقة لدى مسؤولي الجريدة اليومية المسماة بـ : ( DAILY GRAPHIC ) لنشر أفكارهم الهدامة .
3- امتلاك أراض لتنفيذ بعض المشروعات المخطط لها ، وإليكم بياناً لهذه الأراضي :
۰ امتلكوا أرضاً في ( برم برم ) لإنشاء كلية البترول والبنزين مستقبلاً .
0 وفي ( دودوا ) امتلكوا أرضا لإنشاء كلية أهل البيت لتدريب الممرضات مستقبلا .
0 وفي ( مدينة ) أكرا ( العاصمة ) لهم أرض لإنشاء كلية العلوم والتقنية مستقبلا .
0 وفي ( كوماسي ) لهم موقع خصصوه لإنشاء كلية اللغات الحديثة مستقبلا .
0 ولهم أرض في ( ونشي ) لإنشاء معهد أهل البيت لتعليم علوم الاتصالات .
0 وفي ( أشايمن ) امتلكوا أرضا لإنشاء الثانوية العالية لأهل البيت بالعربية والإنجليزية ، وحاليا لهم هناك مجمع الإمام المهدي للدراسات العربية والإنجليزية .
0 وفي ( كاسوا ) أكرا ( العاصمة ) لهم أرض لإنشاء مركز أهل البيت للبحوث العلمية والصيدلية مستقبلا .
0 وفي ( ننغوا ) امتلكوا أرضا لإنشاء معهد التدريب المهني ، وفي الموقع نفسه قرروا إنشاء المسجد الجامع في السنة المقبلة قبل المعهد الذي يريدون إنشاءه .
0 وفي ( نانانو رود ) لهم أرض كبيرة جداً خصصوها لتوسعة جامعتهم مستقبلا ، وهذه الخطة هي التي جعلت الحكومة تميل إليهم أكثر فأكثر ؛ لأن البلد بحاجة ماسة إلى هذه الأشياء ، وكيف لا ؟ ولقد صرح بهذا كله مدير جامعتهم ( أحمد علي الغاني ) في أحد لقاءاته .
4- محاولة السيطرة التكاملية على قناة ( NET 2 ) قبل إيجاد وإنشاء قناة خاصة لهم . ولهم الآن برنامج على تلك القناة المذكورة في كل يوم جمعة بعد صلاة العشاء ، وقد مضى على ذلك البرنامج أكثر من سنة ، ولا زال مستمراً إلى وقتنا هذا ، ونحن لم نستطع أن نقدم برنامجاً على القنوات ولو مرة في شهر ، والله المستعان .
5- سعيهم الحثيث وضغطهم على جامعة ليغون التي هي أكبر وأفضل الجامعات في ( غانا ) لتفتح شعبة اللغة الفارسية في قسم اللغات الحديثة تحت مظلة كلية الآداب ، عن طريق الزيارات وتكرارها ، وما يصاحبها من الهدايا للجامعة ، ثم لأعيانها مثل مدير الجامعة وبعض العمداء ، كما أنهم يعدون بأنه لو فتحوا هذه الشعبة فسيتكلفون برسوم تسجيل بعض طلابها . وزيارتهم هذه التي يقومون بها للجامعة تنشر في مجلة الجامعة ودورياتها .
نشاطات الرافضة الحديثة :
1- المسابقات القرآنية للجامعات الغانية ، والفائز الأول يتم تكريمه بالمال ، وتذكرة سفر إلى طهران .
2- تقديم وتوزيع آلة الخياطة لدور الخياطة النسائية خاصة .
3- دورة الأئمة والخطباء في كل سنة ، وقد تم تخريج الدفعة الرابعة ، وعددهم سبعون داعية وخطيبا .
4- مساعدة الفلاحين بما يحتاجون إليه من الأدوات الزراعية ومعداتها ؛ من ذلك - مثلا – ( التراكتورات ) وكل متطلبات الزراعية ، وتقديم عشرين ألف دولار لتنمية المناطق الريفية ، ولقد تم لقاء بين السفير الإيراني في أكرا ( غانا ) وبين المدعي العام الغاني ( ماتيو حامد ) بخصوص هذا الموضوع .
5- التمكن لتطوير جامعتهم التي هي الطامة الكبرى ، وقاصمة ظهر أهل السنة والجماعة ، من خلال بناء عمادة القبول والتسجيل الجديدة – وستأتي صورتها بإذن الله – وفتح تخصصات جديدة ، كتخصص إدارة الموارد البشرية ، وتخصص مهارات الاتصالات ، هذا وقد فتحوا قسماً للدارسات العليا في الفلسفة ، وفي العلوم الإسلامية ، بالإضافة إلى دارسة في العطل الأسبوعية ، وزيادة عدد الطلاب بعد أن كانوا قلَّة ، وعددهم حالياً ( 1800 ) طالب ، بعد أن كان عددهم أربعة وثلاثين طالبا في سنة 2000م ، وعدد طلاب أهل السُّنة في هذه الجامعة حالياً ( 600 ) ، والعجب كل العجب أنك تجد من بين هؤلاء الطلاب أبناء كبار مشايخ السُّنة ، والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله .
6- البث الإذاعي : حيث تمكنوا من شراء ساعات في بعض إذاعات ( أف أم ) كإذاعة ( أمان ) ، يبثون من خلالها عقائدهم الهدامة المنحرفة والله المستعان نسأل الله أن لا يأخذنا بما لا نستطيع .
7- تقديم مئة ألف دولار إضافة إلى سيارات الإسعاف التي قدموها للحكومة . وهذه المبالغ مخصصة لما يطرأ على السيارة من إصلاحات وغيرها ؛ حتى تبقى هذه السيارات من دون مشكلات تُذكر ، ولقد ذكرنا عددها في التقرير السابق دون ذكر هذا المبلغ .
8- تعيين مندوب في كل إقليم ، ويحرصون على أن لا يكون هذا المندوب معروفا لدى الناس ، ويكون له أعوان يستعين بهم وعن طريق هؤلاء يتم إيصال كل ما يريدونه إلى الإقليم .
9- توزيع المصاحف في الجامعات المعروفة ، كجامعة كبكوس ، وجامعة ليغون في أكرا ، وجامعة العلوم والتقنية في كوماسي ، ثم خصصوا بعد ذلك لكل إقليم ( 150 ) مصحفاً بعد ما تم توزيعه في الجامعات .
10- توصيل الكهرباء إلى قرية ( غدن توبا ، يعني : دار التوبة ) بأموال طائلة ، ونوروا القرية كلها بغية تشييعهم .
11- إقامة ندوة علمية بعنوان ( الندوة الأولى لمؤتمر المنهج العلمي للإمام الصادق ) ، وذلك يوم السبت الموافق 13 رمضان 1432هـ .
12- الزيادة في المنح الدراسية التي يقدمونها لأبناء المسلمين من الفقراء في الداخل والخارج .
13- برنامج إفطار الصائمين وما يصاحبه من الهدية لكل من حضر .
الجامعة الإسلامية في ( غانا ) :
اسم هذه الجامعة يوحي لكل من لا يدري الحقيقة بأنها صالحة للمسلمين ولأبنائهم ومجتمعاتهم ؛ لأنها مرتبطة بالإسلام مباشرة ، ولقد زعم مؤسسو هذه الجامعة في بدايتها أنهم أسسوها لمساعدة المجتمع الإسلامي في غانا من الناحية العلمية ؛ حيث إن هناك عددا كبيرا من طلاب المسلمين . لا يستطيعون مواصلة تعليمهم الجامعي بعد التخرج في الثانوية ؛ لشدة فقر أولياء أمورهم . فنتيجة لهذا الزعم المعسول ، الذي ظاهره رحمة وسرور وجمال ، وباطنه قبح وعذاب وفساد ، فقد التحق مئات من الطلاب بهذه الفتنة التي سموها بالجامعة الإسلامية ، ومع مرور سنتين من إنشاء الجامعة ارتفع عدد الطلاب إلى أكثر من ألف ، فألغوا جميع الإعانات المالية التي يقدمونها للطلاب في بداية الأمر إلا الذي يصلي معهم مثل صلاتهم ، ويظهر أنه قد تشيع وقُبل عقيدتهم ، وسجل اسمه في قائمة الذين تشيعوا ، بل حتى عندما يريد أن يلتحق الطالب بهذه الجامعة فهناك فقرة في استمارة الالتحاق مكتوب عليها : هل أنت سني أو شيعي ؟ ويجب أن يعبئه الطالب حتى يتم قبوله . ومن خلال بناء هذه الجامعة استطاعوا كسب الحكومة الغانية التي عجزت عن توفير جامعات كافية لشعبها . والهدف الأول من تأسيس هذه الجامعة هو بث التشيع ، وإذا وجدوا طالباً يناقشهم في عقيدتهم كثيرا ولم يقتنع بما هم عليه من الضلالة ، يحاولون كل المحاولة لإبعاده وفصله من جامعتهم ، وهذا أمر مشاهد ومعايش ، كما فعلوا للطالب السني ( فيصل أبو بكر ) .
إننا إذا أردنا مستقبلا صحيحا للمسلمين في غانا فعلينا القيام بالبديل . نسأل الله التوفيق والسداد ، والتصدي للرافضة أين ما كانوا ، اللهم آمين !
حلول عاجلة ملحَّة :
هذه الحلول عاجلة منتظرة نقدمها مختصرة بسبب النشاطات التي قامت بها الرافضة في غانا ، والتي استعملت جميع الوسائل الحديثة والجذابة في سبيل دعوتها إلى التشيع والرفض والضلالة ، ولم يتركوا فرصة إلا استغلوها لإضلال إخوانكم في غانا ، وصدِّهم عن عقيدتهم ، وإليكم بيان هذه الحلول :
1- إيجاد جامعة عصرية تشمل أكثر التخصصات العلمية يقوم عليها أهل السُّنة والجماعة ، ويمكن البدء ببعض التخصصات على أمل الإتمام مستقبلاً ، إن شاء الله .
2- إيجاد معاهد ومدارس عديدة ( باللغة العربية والإنجليزية ) .
3- تقوية الدعوة عم طريق وسائل الإعلام ؛ وذلك من خلال إيجاد :
0قناة خاصة لأهل السنة .
0 وإذاعة خاصة لهم أيضاً .
4- إيجاد مستوصفات عديدة كما لهم مستوصفات .
5- إيجاد مركز أو معهد خاص لتدريب الدعاة والمعلمين وإعدادهم ؛ ليتصدوا لخطر الرافضة وعقيدتهم ، وليقوموا ببيان خطرها على المجتمع بالوسائل الصحيحة .
6- تكثير المنح الدراسية ( للطلاب اللذين نرى لهم نشاطاً في مجال الدعوة واستعداداً لمحاربة الرافضة ) .
7- إيجاد صالة تجمع جميع دعاة أهل السنة ، ويكون فيها دروس ومحاضرات مستمرة .
8- تكثير الدورات العلمية ( في بيان عقائد الرافضة ) .
9- مكتبة خاصة تشمل جميع كتب السنة التي تكلمت حول خطر الرافضة وأسلوب الرد عليهم .
10- إيصال الكتب التي تبين بطلان عقيدتهم والتمسك بالعقيدة الصحيحة المترجمة باللغة الإنجليزية للعوام .
11- تكثير القوافل الدعوية في جميع أطراف البلاد .
12- الخدمات العامة الإنسانية المهمة لما له من التأثير في نفوس البشر .
13- المسابقات العلمية ( في فضائل الصحابة وسيرهم ) ، وتقديم الجوائز التي ترغب الناس للمشاركة فيها .
14- لو نظر القارئ في هذا التقرير فسيجد أنني لم أذكر أهم مراكز الشيعة ومؤسساتهم : كمعهد شيعة أهل البيت العالي للدراسات الإسلامية ، ومجمع الإمام المهدي ومدرسة فتح المبين ، ومنظمة شيعة أهل البيت ومركز شباب أهل البيت ، ومدرسة فاطمة الزهراء الإسلامية للبنات ، ومؤسسة الإمام الحسين ... وغيرها ، ومتى كان ولوغهم في هذه الأراضي ؛ لأنه سبق ذكرها في تقرير سابق ، وبعد هذا التقرير نريد من أهل السنة وقياداتها الكريمة المحبوبة ، أن يقوموا بعمل إنقاذ المسلمين في غانا من براثن وجراثيم التيع والرفض والضلالة والانحرافات .
اللهم اشهد ! اللهم اشهد ! اللهم اشهد قد بلغنا ! ما نملك إلا هذا فاعذرنا يا رب العالمين !
[طباعة | ارسل الصفحة]


التعليقات
علِّق