الرئيسة   اصدارات   النوازل في الأشربة

النوازل في الأشربة

1.jpg
اسم الكتاب : النوازل في الأشربة
اسم المؤلف : زين العابدين بن الشيخ بن أزوين الإدريسي الشنقيطي
دار النشر : دار كنوز اشبيليا
عدد الصفحات: 450
مقدمه

إن الحمد لله نحمده , ونستعينه , ونستغفره , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا
ومن سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مضل له , ومن يضلل فلا هادي له , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمدا عبده و رسوله , صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .
(( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون )) .
(( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً )) .
(( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً . يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ، ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً )) .
أما بعد فإن الله ع وجل أكمل شريعته ببعثه خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم وسلم فلم يبق أمر من أمور الدنيا أو الآخرة للناس فيه مصلحة خاصة أو عامة إلا ووضحه وبينه ، وترك الناس على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك .
يقول الله تعالى عن هذه النعمة العظيمة : (( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً )) . وقد نص العلماء على أن الإكمال الوارد في الآية هو بحسب ما يحتاج إليه من القواعد الكلية التي يجري عليها ما لا نهاية له من النوازل ، لأن النصوص متناهية بينما الجزئيات التي تتولد عن الحوادث المستجدة غير متناهية ، خصوصاً في عصرنا الحاضر ، وذلك أن أوضاع الحياة قد تغيرت تغيراً كبيراً وتطورت تطوراً مذهلاً ، ونتج عن ذلك ظهور قضايا ونوازل لم تكن موجودة من قبل ، ونشأت علاقات جديدة لم تكن من قبل ، وكل يوم والنوازل تتوالى في جميع مجالات الحياة خصوصاً منها ما يتعلق بالأشربة .

أهمية الموضوع :
تتجلى أهمية هذا الموضوع في أمور منها :
1- أن الشراب هو شريان الحياة لسائر الكائنات من إنسان وحيوان ونبات ، وبدونه لا تكون الحياة ، وهو مرتبط بالإنسان من وجوده حتى مماته ، وقد حث الشارع على التحري في المشرب والمطعم ، لهذا ورد في الحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال : (( يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحاً إني بما تعملون عليم )) ، وقال : (( يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون )) ، ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك )) .
2- أن لإطابة المشرب والمطعم أثراً طيباً على سلوك الإنسان وسريرته ، واستنارة بصيرته ، وصفاء قلبه ، واستجابة دعائه ، وأن لخباثة المشرب والمطعم أثراً سيئاً على الإنسان ، فلو لم يكن من ذلك إلا عدم قبول دعائه ، كما هو وارد في الحديث السابق لكفى ذلك زجراً .
3- أن هذا الموضوع يكتسي أهمية خاصة وذلك من جهة أننا في عصر كثر فيه احتكاك الشعوب بعضها ببعض أكثر من ذي قبل ، وقد توسعت التجارة توسعاً عظيماً ، وكثر الاستيراد ، والأغلب في الدول الموردة أن لا تهتم بجانب الحل والحرمة ، بقدر ما تهتم بتصدير أكبر كمية من منتجاتها ، التي صارت تملأ أسواق المسلمين اليوم .
لذا كثر التساؤل عن حكم هذه الأشربة فكان لزاماً على العلماء وطلاب العلم الاهتمام بهذا الجانب من النوازل .
4- أن موضوع الأشربة من الموضوعات المهمة ، فمن المنتظر صدور قرار من وزارة التجارة والصناعة بوقف تداول مشروبات الطاقة ، ويتزامن هذا الإجراء من إعلان وزارة الصحة عن حجم الأضرار الناجمة عن تناول مشروبات الطاقة خاصة على الأطفال والنساء الحوامل ، هذا بالنسبة للمملكة العربية السعودية ، أما كندا وأستراليا والنرويج والدانمرك وتايلاند فقد تم منع مشروبات الطاقة فيها تماماً ، وأما في فرنسا فيمنع بيعها إلا في الصيدليات .

أسباب اختيار الموضوع :
إن من أهم الأسباب التي دعتني إلى اختيار هذا الموضوع ما يأتي :
1- أهمية الموضوع كما سبق آنفاً .
2- أن النوازل في الأشربة غير متناهية ، ويميزها في عصرنا هذا أنها تحمل طابع العصر المتميز بالتعقيد والتشابك ، والمتميز كذلك بالاختراعات العلمية والثورات التقنية فلا يكفي فيها بعض الفتاوى العاجلة ، بل لابد من التقصي والتحري والشمولية ، وذلك يحتاج إلى بحث مستقل يتناولها تناولاً علمياً مستوعباً لجميع جوانبها .
3- أن هذا الموضوع لم يفرد بدراسة مستقلة مستفيضة وذلك حسب علمي مع أهميته البالغة .
4- أن قسم الفقه قد وافق على العنوان المسجل : ( النوازل في الأطعمة ) ، وتقبل الفكرة ، وهذا البحث يعتبر قسيماً له .
فهذه الأسباب مجتمعة حببت إلي البحث في هذا الموضوع لعلي أسهم ولو بجهد قليل في بيان محاسن هذه الشريعة وصلاحيتها لكل زمان ومكان ، فرب حامل فقه ليس بفقيه ، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه .

الخاتمة
لقد توصلت من خلال هذا البحث – بفضل الله تعالى – على مجموعة من النتائج من أهمها ما يلي :
1- أن التعريف المختار للنوازل المعاصرة هو : (( الوقائع الجديدة التي لم يسبق فيها نص صريح ولا اجتهاد )) .
2- أن أثر النوازل في تغير الاجتهاد من الأمور الطبيعية ، لأن فقه النوازل يجسد الترابط الوثيق بين الفتوى والواقع الاجتماعي ، فهو يمثل جانباً من الفقه متفاعلاً مع الحياة المحلية لمختلف المجتمعات ، لهذا كان للنوازل أثر كبير في تجديد الفقه وإثراء باب الاجتهاد ، خصوصاً في هذا العصر الذي كثرت فيه المعاملات وتطورت الصناعات وتشابكت المصالح ، وظهرت النوازل في جميع مجالات الحياة.
3- أن التعريف الخاص بالشراب أنه : كل مائع رقيق يصل إلى الجوف دون مضغ ، حلالاً كان أو حراماً ، وأن بعض الفقهاء إذا أطلق لفظ الأشربة كان المراد عنده الأشربة المحرمة ، وإذا أطلق لفظ الشراب كان المراد عنده المشروبات الحلال ، وأن بعضهم إذا أراد الأشربة الحلال قيدها ، فيقول : شراب تفاح أو شراب ليمون مثلاً .
4- أن العلماء اتفقوا على أن الأصل في جميع الأشربة الحل إلا ما كان مسكراً ، أو كان في شربه ضرر .
5- أن اللبن أصبح يشكل ثروة رئيسة في البلدان المتقدمة ، وأن صناعته تطورت تطوراً مذهلاً ، فصار يخضع لمعالجات كثيرة ، وتضاف إليه مواد عديدة ، وأن وجه النوازل في المشروبات الحيوانية ( اللبن ) تتمثل في المواد المضافة التي أصبحت جزءاً من صناعته .
6- أن المواد المضافة قد تكون طبيعية المنشأ كما قد تكون صناعية المنشأ .
7- أن التعريف المختار للمواد المافة (( أنها : أية مادة ليست من صلب الغذاء وتضاف إليه ، مهما كان منشؤها )) .
8- أن مصانع الأغذية تستخدم مئات المواد المضافة أثناء عمليات التصنيع .
9- أن المواد المضافة تستخدم لأغراض مختلفة تظهر من خلال الألفاظ التي تطلق عليها ، فمنها : المواد الحافظة ، ومنها المواد الملونة ، ومنها مواد النكهة ، ومنها مضادات الأكسدة ، ومنها المكملات الغذائية ، ومنها المذيبات .
10- أن الاهتمام بالمواد المضافة ظل منحصراً في المختصين في مجال الغذاء إلى أن صدرت القاعدة القانونية التي تسمى ( قاعدة ديلاني ) ، التي تمنع استخدام المواد المضافة في الغذاء إذا ثبت أنها تسبب الأورام السرطانية لحيوانات التجارب ، وأن الاهتمام بالرقابة الغذائية من قبل الدول العربية بدأ متأخراً مقارنة مع الدول الصناعية .
11- أن المواد التي تضاف للأغذية عموماً من أجل تعظيم النفع بها ، بزيادة في كميتها ، أو إطالة مدة صلاحيتها ، أو تحسين طعمها أو رائحتها ، جائزة من حيث الأصل.
12- أن الآراء متباينة حول المواد المضافة من طرف المختصين في مجال الغذاء ومن غيرهم ، فالناس في شأنها منقسمون إلى فريقين : فريق يحذر من استخدامها في الغذاء مطلقاً ويرى أنها مواد كيميائية ضارة وليس فيها نفع إلا لأصحاب المصانع الغذائية التي تستخدم تلك الإضافات للحصول على ثروات طائلة على حساب المستهلك ، وفريق آخر يثق بتلك المواد المضافة ثقة مطلقة ويرى أن التحذير منها ما هو إلا هجوم على العلم والتكنولوجيا التي انتخبت تلك المواد المضافة ، والراجح أن المواد المضاف لها فوائد ولها ضرار .
13- أن الهيئات التشريعية في الدول الصناعية لا تسمح بإضافة أية مادة للغذاء إلا بعد التأكد من سلامتها ، وأن هذه الهيئات تقوم بوضع القوانين والضوابط المنظمة لاستعمال المواد المضافة ، وأن من تلك القوانين والضوابط الأمور التالية :
أ‌- تحديد الكمية التي تضاف من تلك المادة للغذاء .
ب- إلزام المصانع بألا تضيف أي مادة بهدف خداع المستهلك .
ج – إلزام المصانع بألا تضيف أي مادة من أجل تغطية عيب في المنتج .
14- أن أي دراسة علمية جادة تذكر أن مادة من المواد المضافة تشكل خطراً على الصحة ينظر إليها بعين الاعتبار من طرف الدول الصناعية ، وقد سحبت بعض المواد بالفعل من الأسواق ومن قوائم المواد المضافة الآمنة ، بعد أن كانت ضمن قوائم المواد المضافة المسموح باستخدامها ، عندما ثبت أنها تشكل خطراً على الصحة .
15- أن الأصل المستصحب بعد إقرار السماح بإضافة هذه المواد بنسب محددة والتزام أصحاب المصانع بالقوانين المنظمة لتلك الإضافة هو التزام أصحاب المصانع بذلك ، وخصوصاً في الدول التي فيها قوانين رادعة ورقابة صارمة .
16- أن صناعة الأغذية في هذا العصر لا يمكن أن تقوم بدون مواد مضافة ، خصوصاً المواد الحافظة ، ومضادات الأكسدة ، والمستحلبات ، والمثبتات .
17- أن الأصل في إضافة هذه المواد – التي أثبتت الدراسات سلامتها – إلى الأشربة الحيوانية بالنسب والضوابط المحددة هو الإباحة ، وكذلك الأصل في استعمالها ، وقد يعتريها الحظر لأمر عارض ، كأن تضر شخصاً ما بسبب مزاجه الخاص ، أو بسبب إصابته ببعض الأمراض التي تؤثر عليها هذه المواد سلبياً كالحساسية مثلاً .
18- أن بيان الحكم الشرعي للأشربة الحيوانية المستخلصة متوقف على معرفة الطرق التي تمر بها صناعة الجبن .
19- أن صناعة الجبن في هذا العصر تعتبر نازلة بالنسبة للمسلمين الذين يقيمون في بلاد الغرب ، وللبلاد الإسلامية ، التي تستورد الجبن ، أو المواد التي تضاف إليه ، وذلك بسبب استخدام المنفحة ، أو ( الببسين ) ، كمصدر من مصادر تخثير اللبن ، المستخدم في صناعة الجبن ، لأن مادة المنفحة ، أو ( الببسين ) قد تكون من الميتة : ( الحيوانات التي تذبح بطريقة غير شرعية ) ، وقد تكون من الخنزير .
20- أن الفقهاء اختلفوا في حكم الجبن المنعقد بإنفحة الميتة ، والراجح هو ما ذهب إليه جمهور الفقهاء من القول بنجاسة منفحة الميتة وحرمة الانتفاع بالجبن المنعقد بها .
21- أن الفقهاء اختلفوا في حكم المائعات غير الماء – كالزيت ، والعسل ، واللبن – هل تتنجس بمجرد ملاقاة النجاسة ، كثرت النجاسة أم قلت ، تغير المائع أم لم يتغير ، أم أن لها حكم الماء ، في قوة الدفع والاستهلاك ، والراجح هو ما ذهب إليه جمهور الفقهاء من القول بالتفريق بين الماء وغيره من المائعات ، وأن كثير المائعات يتنجس بوقوع النجاسة فيه قلت النجاسة أو كثرت ، تغير المائع أو لم يتغير .
22- أن الراجح أن مادة ( الببسين ) المستخرجة من معدة الخنزير إذا ثبت أنها قد دخلت في صناعة الأجبان ، فهذه الأجبان ، والأشربة المستخلصة منها ، لا يحل للمسلم تناولها ، قلت النسبة أو كثرت ، ظهرت أعراض النجاسة أو لم تظهر ، لأن أجزاء الخنزير نجسة بالاتفاق ، فإذا وقعت في مائع طاهر كاللبن ونحوه تنجس ، بغض النظر عن نسبة النجاسة التي وقعت ، ومقدار اللبن الذي تقع فيه ، وقد ذهب بعض المعاصرين إلى إباحة تناول الأغذية التي تحتوي على أجزاء الخنزير مثل ( الببسين ) ، معللاً وجه إباحتها بكونها قد استحالت ، واستهلكت في المائع الطاهر الذي امتزجت به .
23- أن عصير الفواكه والخضراوات يعتبر بيئة صالحة لنمو الأحياء الدقيقة ، فهو عرضة للفساد السريع ، فيحتاج إلى مواد تضاف إليه لمنع الأحياء الدقيقة من التكاثر وإفساده بالتخمر ، وللمحافظة على اللقيمة الغذائية ، والإطالة فترة صلاحيته .
24- أن وجه النوازل في المشروبات النباتية تتمثل في المواد المضافة التي أصبحت جزءاً من صناعة العصير ، والشراب .
25- أن الزيوت العطرية ( الزيوت الطيارة ) التي تستخرج من بعض النباتات تعتبر من النكهات الطبيعية المهمة في الصناعات الغذائية ، ومن النباتات التي تحتوي على الزيوت العطرية ماء الورد.
26 – أن الزعفران مادة مخدرة إذا تناول الإنسان منها ما يزيد على ( 3.2 جرام ) فإنه يخدر ، وأما الكمية القليلة التي تستخدم في المجالات الغذائية ، والطبية فإنها لا تخدر .
27- أن جوزة الطيب مادة مخدرة ، إذا أخذت بكمية كبيرة نسبياً فإنها تؤدي إلى تأثير مماثل للتأثير الذي تحدثه مادة الحشيش ، وأما الكمية القليلة التي تستخدم في المجالات الغذائية ، فإنها لا تخدر .
28- أن وجه النوازل في المستخلصات من الفواكه والخضراوات راجع إلى مادة الكحول التي تستخدم مع الماء عند استخلاص الزيوت الطيارة من الفواكه ، والخضروات.
29- أن حكم المواد المضافة إلى الأشربة النباتية المستهلكة على الهيئة الطبيعية لا يختلف عن حكم المواد المضافة إلى الأشربة الحيوانية المستهلكة على الهيئة الطبيعية .
30- أن المصانع الكيميائية صارت تنتج مواد تشبه طعم ورائحة ونكهة عصير الفواكه والخضروات الطبيعي ، وذلك راجع لتقدم علم التحليل الكيميائي الذي أدى إلى الكشف عن مكونات النكهة في الفواكه والخضروات ، إلا أنها تستخدم تلك المحاكاة في صناعة الشراب بدلاً من العصير .
31- أن المشروبات المصنعة تعتبر من المشروبات المباحة لأنه لا يوجد ضمن مكوناتها مواد محرمة بالأصالة .
32- أن المشروبات الغازية سميت بهذا الاسم لوجود غاز ثاني أكسيد الكربون ضمن مكوناتها ، وللتفريق بينها وبين المشروبات الكحولية ، وأن لها بعض الفوائد إذا استعملت في حدود الحاجة ، وقد تكون ضارة ، وذلك في حال الإفراط في استعمالها ، أو بالنسبة لبعض أصحاب الحالات الخاصة .
33- أن الأصل في المشروبات الغازية هو الإباحة ؛ لخلو مكوناتها من المواد المحرمة بالأصالة ، إلا أن التحريم قد يطرأ عليها في حق الأشخاص الذين تضرهم .
34- أن تسمية مشروبات الطاقة بهذا الاسم فيه تغرير بالمستهلك ، لأن هذه المشروبات لا تزود الجسم بطاقة أكثر من السعرات الموجودة في أي مشروب غازي آخر ، بل أي محلول سكري .
35- أن الكم المتداخل من المنبهات والمنشطات ، الناتج عن المواد المضافة إلى مشروبات الطاقة مثل : مادة ( الكافيين ، والتورين ، والجورانا ) ، والذي يوضع في عبوة سعتها ( 250 ) مللتراً ، إذا استمر الإنسان على تناوله في اليوم أكثر من مرة ، قد يعطي للجسم نشاطاً لا يستمر أكثر من ساعات معدودة ، ثم يدفع الجسم ثمن ذلك النشاط بإرهاق حقيقي للجهاز العصبي .
36- أن مشروبات الطاقة لا تشتمل على مواد محرمة بالأصالة كالمواد المسكرة أو المخدرة ، أو الميتة أو الخنزير ، ونحو ذلك وإنما تشتمل على مواد منبهة ومنشطة للجسم ، وعليه فهي داخلة في المواد المباحة ، والأضرار التي قد تسببها مشروبات الطاقة ، ليست ناتجة عن هذه المشروبات في حد ذاتها ، بقدر ما هي ناتجة عن إساءة استخدامها ، ولذلك فإن الإنسان الطبيعي المعتدل الصحة إذا استخدمها بتوسط واعتدال فإنه يستفيد من منافعها ، وينجو من مضارها .
37- أن الكحول ( الغول ) هي المادة الأساسية في المشروبات المسكرة الحديثة والتي تذهب العقل وتسبب الإسكار.
38- أن الطب الحديث أزاح الوهم الذي كان وجد عند البعض والمتمثل فأن للخمر منافع ، وأثبت من خلال الأبحاث التي أجريت بأحدث التقنيات ، أن أضرار الخمر لا يمكن حصرها ، فهي مضرة بالجهاز العصبي ، والجهاز الهضمي ، والجهاز التنفسي ، والجهاز التناسلي ، وبالقلب والشرايين .
39- أن الراجح هو ما ذهب إليه جمهور الفقهاء من القول بحرمة كل ما أسكر وخامر العقل من أي شيء كان ، وأن ما أسكر كثيرة فقليله حرام ، ولا عبرة بالمادة التي أخذ منها ، وأن هذا القول مع رجحانه بالدليل النقلي ، فإن المعطيات العلمية تؤكد رجحانه كذلك .
40- أن الفقهاء اتفقوا على جواز تناول الخمر لإزالة الغصة ، وعلى جواز تناول المكره للخمر ، وأنه لا حد عليه ، وأن الراجح هو جواز تناول المسكر عند الاضطرار لإزالة العطش .
41- أن الفقهاء اتفقوا على أن الخمر إذا استحالت بنفسها إلى خل طهرت وحل شربها .
42- أن الفقهاء اتفقوا على حرمة التداوي بالخمر الصرفة .
43- أن الفقهاء اختلفوا في نجاسة عين الخمر ، ولا يوجد دليل صريح صحيح في المسألة يمكن الاعتماد عليه .
44- أن للغول مصادر غير الخمر كالبترول وغازاته ، وأن الصفة الغالبة على هذا النوع من الكحول هي السمية لا الإسكار .
45- أن المشروبات التي يستخدم الغول بكمية قليلة في بعض مكوناتها ، لإذابة بعض المواد التي لا تذوب في الماء تعتبر من المشروبات المباحة ، لأن تلك الكمية القليلة من الغول تضاف إليها كميات كثيرة من الماء بحيث تصير كمية الغول مستهلكة في كميات الماء .
46- أن المشروبات التي يضاف إليها القول عمداً بكمية كبيرة لإكسابها مذاقاً مميزاً يحرم تناولها .
47- أن الأدوية التي يدخل في تركيبها نسبة قليلة من الغول لغرض الحفظ أو إذابة بعض المواد التي لا تذوب في الماء ، يجوز التداوي بها عند الضرورة تخريجاً على مذهب الحنفية والشافعية القائلين : بجواز التداوي بالخمر غير الصرفة ، سواء كانت مستهلكة في دواء آخر أو مخلوطة معه ، إذا تبين نفعها بإخبار طبيب ثقة أمين ، وتعينت ، بألا يوجد دواء طاهر حلال يمكن أن يتم الاستغناء به ز
48- أن الفقهاء استخدموا لفظ الفترات والمفسدات للدلالة على المخدرات .
49- أن المفتر يسبب الخدر والضعف والإنكسار في السد وإن لم ينتج عنه سكر .
50- أن التفتير أعم من التخدير .
51- أن الفقهاء اتفقوا على حرمة تناول القدر المغيب للعقل من المفترات في حال الاختيار .
52- أن المفترات المشتقة من أصول نباتية كالأفيون ومشتقاته ، والحشيشة ، والبنج ، والكوكايين ، والقات ، وجوزة الطيب ، والزعفران ، طاهرة العين .
53- أن الراجح ما ذهب إليه جمهور الفقهاء من أن المفترات مفسدة للعقل ، وأن السكر الذي تحدثه يختلف عن السكر الذي تحدثه الخمر .
54- أن جمهور الفقهاء يقولون بجواز استعمال المفترات إذا دعت إليها ضرورة أو حاجة ، كأعطائها لمريض عند إجراء عملية جراحية ، لتخديره أثناءها ، أو لتسكن الآلام ناتجة عنها ، أو التداوي بها من الأمراض التي يفيد فيها تناولها ، أو إعطائها لمعالجة بعض المدمنين عليها ، ليتخلصوا منها بالتدرج حتى يزول إدمانهم عليها .
55- أن التبغ ، مادة مفترة غير مخدرة ، وقد دخلت إلى العالم الإسلامي في نهاية القرن العاشر الهجري وبداية القرن الحادي عشر ، وأن الفقهاء اختلفوا في حكم استعمالها ، بسبب الاختلاف في تحقق الضرر منها ، وفي الأدلة التي تنطبق عليها ، قياساً على غيرها ، إذ لا نص في شأنها ، فذهب بعض الفقهاء إلى أنها حرام ، وذهب بعضهم إلى أنها مباحة ، وقال بعضهم إنها مكروهة ، وبكل حكم من هذه الأحكام أفتى فريق من كل مذهب من المذاهب الأربعة ، والراجح هو القول بحرمة التدخين بناء على أنه مادة مضرة ، لا على أنه مادة مسكرة ، أو مخدرة ، لأن التقارير الطبية أثبتت أن التدخين يسبب الإصابة بأنواع السرطان المختلفة ، وذكر تقرير منظمة الصحة العالمية لعام 2002 م ، أن التدخين تسبب في قتل ( 60 ) مليون شخص ، من عام : 1950 م وحتى عام 2000م وهو عدد أكبر من عدد الذين ماتوا في الحربين العالميتين الأولى والثانية ، وذكرت بعض التقارير أن التدخين تسبب في قتل خمسة ملايين شخص في سنة 2000 م وحدها .
56- أن الشاي إذا أخذ باعتدال وبمقدار قليل ، نتج عن ذلك بعض الفوائد الصحية ، أما إذا شرب الشاي بإفراط وبمقادير كثيرة ، فإنه ينقلب إلى مادة مضرة ، وكذلك القهوة .
57- أن استخدام المنشطات الرياضية من أجل التأثير على نتائج المنافسة الرياضية حرام لأنه نوع من الخداع والغش .
58- أن استعمال المنشطات الجنسية إذا كان لعلاج مرض ونحوه ، فإنه من الأمور المباحة شرعاً ، وقد يكون مندوباً ، إلا أنه ينبغي استشارة طبيب ثقة مختص ، أما إذا كان استعمال المنشطات الجنسية لمجرد تحصيل زيادة في المتعة ونحو ذلك ، فإن الأبحاث الطبية تؤكد أن تناول الأصحاء للمنشطات الجنسية يؤدي إلى نتائج عكسية على المدى البعيد .
59- أن الراجح أن الاستحالة وسيلة من وسائل تطهير الأعيان النجسة ، وأنه لا فرق بين الاستحالة والتفاعل الكيميائي .
60- أن معنى الاستحالة يختلف عن معنى الخلط ، وأنه لا يلزم من الخلط استحالة .
61- أن المصدر الأول لمادة الجيلاتين هو : عظام وجلود البقر والخنازير ، وأن مادة الجيلاتين تستخدم على نطاق واسع في الصناعات الغذائية والدوائية .
62- أن الفقهاء اتفقوا على حرمة أكل الخنزير إلا للضرورة ، وعلى نجاسة عينه بعد موته ، وأن الراجح أن الدباغ يطهر جلود الحيوانات الميتة ما عدا جلد الخنزير ، وبناء على ذلك فإنه لا يجوز استعمال الجيلاتين المستخلص من جلود الخنازير أو عظامها في الأشربة لحرمتها وعدم تحقق الاستحالة فيها .
63- أن الراجح أنه لا يجوز التداوي بالجيلاتين المستخلص من جلود الخنازير أو عظامها إلا عند الضرورة ، لأن حرمة الخنزير ونجاسته أمر لا خلاف فيه وكل مادة استخلصت منه تأخذ هذا الحكم .
64- أنه لا يجوز التداوي بالإنسولين الخنزيري إلا في حال الضرورة القصوى وبضوابطها الشرعية ، لأن الاستحالة لم تتحقق فيه .
65- أنه يجوز التداوي بالإنسولين البشري المحضر عن طريق الهندسة الوراثية .
66- أن الأشربة التي يضاف إليه الدم المسفوح تعتبر نجسة محرمة ، وكذلك الأشربة التي تضاف إليها البلازما .
هذه هي أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال بحث ي، فما كان فيه من صواب فمن الله ، وما كان فيه من خطأ فمن نفسي والشيطان ، والله بريء منه ورسوله .
هذا وإني لا أدعي الإحاطة ولا الاستيعاب ، بل أقر بالقصور والتقصير ، وقلة البضاعة ، فأنا أولى بقول خليل بن إسحاق المالكي رحمه الله حين قال في مقدمة كتابه المختصر : (( ثم اعتذر لذوي الألباب من التقصير الواقع في هذا الكتاب ، وأسأل بلسان التضرع والخشوع وخطاب التذلل والخضوع أن ينظر بعين الرضا والصواب ، فما كان من نقص كملوه ، ومن خطأ أصلحوه ، فقلما يخلص مصنف من الهفوات ، أو ينجو مؤلف من العثرات ).
وأسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن ينفعني بما كتبه ، وأن يجعله حجة لي ، لا حجة علي .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين .
فهرس الموضوعات

الموضوع الصفحة
كلمة العلامة / حمداً بن التاه الأمين العام لرابطة علماء موريتانيا حفظه الله... 5
كلمة معالي الشيخ العلامة / عبد الله بن الشيخ المحفوظ بن بية / حفظه الله ... 7
المقدمة ... 9-30
أولاً: تحديد موضوع البحث وأهميته ... 10
ثانياً: أسباب اختيار الموضوع ... 12
ثالثاً: أهداف الموضوع ... 12
رابعاً : الدراسات السابقة ... 12
خامساً : تقسيمات البحث ... 19
سادساً : منهج البحث ... 25
كلمة شكر ... 28
التمهيد ... 31-52
المبحث الأول : حقيقة النازلة ... 33
المطلب الأول : تعريف النوازل وبيان ضابطها ... 33
المسألة الأولى : تعريف النوازل في اللغة ... 33
المسألة الثانية : تعريف النوازل في الاصطلاح ... 34
المسألة الثالثة : بيان ضابط النازلة ... 38
المطلب الثاني : أثر النوازل في تغيير الاجتهاد ... 38
المبحث الثاني: تعريف الأشربة وأنواعها ... 41
المطلب الأول : تعريف الأشربة ... 41
المطلب الثاني : أنواع الأشربة ... 43
المبحث الثالث : حكم الأشربة وضوابطها ... 45
المطلب الأول: الأصل في الأشربة ... 45
المطلب الثاني: ضابط الفرق بين المشروب والمطعوم ... 49
الفصل الأول : النوازل في الأشربة الحيوانية ... 53-102
المبحث الأول: الأشربة الحيوانية وأنواعها ... 55
المطلب الأول: المقصود بالأشربة الحيوانية ... 55
المطلب الثاني : أنواع الأشربة الحيوانية ... 59
المبحث الثاني : النوازل في الأشربة الحيوانية ... 63
المطلب الأول: النوازل في الأشربة الحيوانية المستهلكة على الهيئة الطبيعية ... 63
المسألة الأولى : حقيقة الأشربة الحيوانية المستهلكة على الهيئة الطبيعية. 63
تعريف الإضافات ... 63
أنواع الإضافات ... 68
أمثلة من المواد المضافة ، التي تضاف إلى اللبن ... 71
المسألة الثانية : حكم الأشربة الحيوانية المستهلكة على الهيئة الطبيعية.. 77
المطلب الثاني: النوازل في الأشربة الحيوانية المستخلصة... 86
المسألة الأولى: حقيقة الأشربة الحيوانية المستخلصة ... 86
المسألة الثانية : حكم الأشربة الحيوانية المستخلصة ... 89
الحكم الفقهي ... 91
حكم الانتفاع بإنفحة الخنزير ( الببسين ) ... 96
حكم المائعات غير الماء إذا خالطتها نجاسة ... 97
الفصل الثاني : النوازل في الأشربة النباتية ... 103-136
المبحث الأول: الأشربة النباتية وأنواعها ... 105
المطلب الأول : تعريف الأشربة النباتية ... 105
المطلب الثاني : النوازل في الأشربة النباتية المستهلكة على الهيئة الطبيعية ... 109
أمثلة : من المواد المضافة ، التي تضاف إلى الأشربة النباتية ... 110
المطلب الثالث : النوازل في الأشربة النباتية المستخلصة ... 122
المسألة الأولى : النوازل في المستخلصات من الورد... 122
المسألة الثانية : النوازل في المستخلصات من الزعفران... 124
المسألة الثالثة : النوازل في المستخلصات من الجوز... 125
المسألة الرابعة : النوازل في المستخلصات من الفواكه والخضراوات... 127
الفرع الأول: النوازل في المستخلصات من الفواكه... 127
الفرع الثاني: المستخلصات من الخضراوات ... 128
المبحث الثاني: حكم النوازل في الأشربة النباتية ... 130
المطلب الأول : حكم الأشربة النباتية المستهلكة على الهيئة الطبيعية... 130
المطلب الثاني : حكم الأشربة النباتية المستخلصة ... 133
الفصل الثالث : النوازل في المشروبات المصنفة ... 137-168
المبحث الأول : المشروبات المحتوية على مستخلصات مصنعة ... 139
المطلب الأول : حقيقة المشروبات المحتوية على مستخلصات مصنعة.. 139
المطلب الثاني: أنواع المشروبات المحتوية على مستخلصات مصنعة... 141
المطلب الثالث : حكم المشروبات المحتوية على مستخلصات مصنعة.. 142
المبحث الثاني: المشروبات الغازية ... 144
المطلب الأول: حقيقة المشروبات الغازية ، ومكوناتها ، وأنواعها ... 144
المسألة الأولى : حقيقة المشروبات الغازية ، ومكوناتها ... 144
المسألة الثانية : أنواع المشروبات الغازية ... 150
المطلب الثاني : فوائد وأضرار المشروبات الغازية ... 151
المطلب الثالث : حكم تناول المشروبات الغازية ... 154
المبحث الثالث : مشروبات الطاقة ... 156
المطلب الأول: حقيقة مشروبات الطاقة ، ومكوناتها ، وأنواعها ... 156
المسألة الأولى : حقيقة مشروبات الطاقة ومكوناتها ... 156
مكونات : مشروبات الطاقة ... 160
المسألة الثانية : أنواع مشروبات الطاقة ... 162
المطلب الثاني: فوائد وأضرار مشروبات الطاقة ... 164
المطلب الثالث : حكم تناول مشروبات الطاقة ... 165
الفصل الرابع : النوازل في المشروبات المسكرة والمفترة ، والمنشطة... 169-254
المبحث الأول: النوازل في المشروبات المسكرة الحديثة ... 171
المطلب الأول : حقيقة المشروبات المسكرة الحديثة وأنواعها ... 171
المطلب الثاني : مكونات المشروبات المسكرة الحديثة وأضرارها ... 174
المسألة الأولى : مكونات المشروبات المسكرة الحديثة ... 174
المسألة الثانية : أضرار المشروبات المسكرة الحديثة ... 175
المطلب الثالث : حكم المشروبات المسكرة الحديثة ... 179
المسألة الأولى : حكم تناول المشروبات المسكرة الحديثة في حال الاختيار ... 179
المسألة الثانية : حكم تناول المشروبات المسكرة الحديثة في حال الاضطرار ... 196
حكم تناول المشروبات المسكرة الحديثة لإزالة العطش ... 196
حكم الإكراه على تناول المشروبات المسكرة الحديثة ... 200
حكم التداوي بالمشروبات المسكرة الحديثة ... 201
المبحث الثاني : النوازل في المشروبات المفترة ... 205
المطلب الأول : مكونات المشروبات المفترة ... 205
المسألة الأولى : مكونات المشروبات المفترة ... 205
تعريف : المشروبات المفترة ... 207
أنواع : المشروبات المفترة ... 207
المسألة الثانية : أضرار المشروبات المفترة ... 214
المطلب الثاني : حكم تناول المشروبات المفترة ... 215
المسألة الأولى : حكم تناول المشروبات المفترة في حال الاختيار ... 215
المسألة الثانية : حكم تناول المشروبات المفترة في حال الاضطرار... 227
حكم الناول التبغ ... 230
حكم تناول الشاي ... 240
حكم تناول القهوة ... 241
المبحث الثالث : النوازل في المشروبات المنشطة ... 243
المطلب الأول : المنشطات الرياضية ... 243
المسألة الأولى : بيان أضرار المنشطات الرياضية ... 243
المسألة الثانية: حكم تناول المنشطات الرياضية ... 246
المطلب الثاني : المنشطات الجنسية ... 248
المسألة الأولى : بيان أضرار المنشطات الجنسية ... 248
المسألة الثانية : حكم تناول المنشطات الجنسية ... 251
الفصل الخامس : النوازل في الإضافات النجسة في المشروبات الغذائية والدوائية ... 255-358
المبحث الأول : النوازل في الإضافات النجسة في المشروبات الغذائية.. 257
المطلب الأول : حقيقة الإضافات النجسة في المشروبات الغذائية والدوائية وأنواعها... 257
المطلب الثاني : طهارة النجاسات بالاستحالة والخلط ... 258
تعريف الاستحالة ... 258
تعريف الخلط ... 263
اختلاف الفقهاء في حكم تخليل الخمر ... 266
اختلاف الفقهاء في طهارة الأعيان النجسة كالخنزير والسرجين بالاستحالة ... 270
المطلب الثالث : النوازل في المشروبات المحتوية على ( جيلاتين ) الخنزير والميتة ... 282
المسألة الأولى : حقيقة الجيلاتين ... 282
مصادر الجيلاتين ، وطرق إنتاجه ... 284
استخدامات الجيلاتين ... 287
المسألة الثانية : حكم تناول المشروبات المحتوية على جيلاتين الخنزير.. 288
اختلاف الفقهاء في طهارة الخنزير حال الحياة ... 288
حكم الانتفاع بجلد الخنزير... 293
المسألة الثالث : حكم تناول المشروبات المحتوية على جيلاتين الميتة... 303
حكم طهارة جلود الميتة بالدباغ ، وجواز الانتفاع بها ... 304
حكم طهارة عظام الميتة ، وجواز الانتفاع بها ... 305
المطلب الرابع : النوازل في المشروبات المحتوية على الدم ... 318
المطلب الخامس : النوازل في المشروبات المحتوية على الغول الكحول.. 323
المسألة الأولى : حقيقة الغول ... 323
المسألة الثانية : حكم تناول المشروبات المحتوية على الغول ... 325
اختلاف الفقهاء في طهارة الخمر ... 325
المبحث الثاني : النوازل في الإضافات النجسة في المشروبات الدوائية . 336
المطلب الأول : التداوي بأنسولين الخنزير... 336
المسألة الأولى : تعريف الأنسولين ... 336
المسألة الثانية : حكم التداوي بأنسولين الخنزير... 338
المسألة الثالثة : حكم التداوي بأنسولين الإنسان ... 340
المطلب الثاني : التداوي بالغول ... 342
المسألة الأولى : حقيقة استخدامات الغول في الدواء ... 342
المسألة الثانية : أضرار استخدامات الغول في الدواء ... 344
المسألة الثالثة : حكم التداوي بالغول ... 345
المطلب الثالث : النوازل في التداوي بجيلاتين الخنزير ... 354
الخاتمة ... 359-372
الفهارس ... 373-442
فهرس الآيات القرآنية ... 375
فهرس الأحاديث والآثار ... 380
فهرس المراجع والمصادر ... 385
فهرس الموضوعات ... 435