لماذا فقه الخلاف؟
24/9/1431 - الشيخ سليمان الماجدفإنه بإحياء فقه الخلاف تتحقق أشرف المعاني ، وأجل المقاصد : إنه توحيد الله ، وتمام العبودية له جل شأنه في خطرات الإنسان ، وتفكيره تجاه الآخرين ، وفي تعامله معهم .
وإذا كان تحقيق مقتضى الشريعة مع المخالف أيا كانت ديانته هو من تمام هذه العبودية فإن معاملة المسلم بمقتضاها أقرب في تعلقها بأصل الإيمان به سبحانه ، وهو حق ذلك المسلم في المحبة فيه جل شأنه ، وفي موالاته لأجله ؛ لأن الحب في الله والبغض في الله أوثق عرى الإيمان ، ولا يتعارض هذا وكره ما فيه من الهوى والمعصية ، أو البدعة ومفارقة الجماعة .
فهاهنا ثابت ومتغير ؛ أما الثابت فهو حق الإسلام وما يرتبط به من محبة المؤمن وموالاته ، وأما المتغير فهو مبدأ الهجر والإغلاظ والمقاطعة ، وهذا إنما نأخذ منه بحسب الظروف والأحوال ؛ فالأول كالغذاء لا يمكن الاستغناء عنه ، ولا تركه ، والثاني كالدواء الذي غالبه الضرر ، أو هو سموم خطيرة ؛ فلهذا لا يعطيه الطبيب إلا عند شدة الحاجة إليه ، وفي أقل الأحوال وأضيقها ، والمتأمل في الواقع يرى أن الدواء صار غذاء حتى أُنهك به البدن .
وإذا كان تحقيق مقتضى الشريعة مع المخالف أيا كانت ديانته هو من تمام هذه العبودية فإن معاملة المسلم بمقتضاها أقرب في تعلقها بأصل الإيمان به سبحانه ، وهو حق ذلك المسلم في المحبة فيه جل شأنه ، وفي موالاته لأجله ؛ لأن الحب في الله والبغض في الله أوثق عرى الإيمان ، ولا يتعارض هذا وكره ما فيه من الهوى والمعصية ، أو البدعة ومفارقة الجماعة .
فهاهنا ثابت ومتغير ؛ أما الثابت فهو حق الإسلام وما يرتبط به من محبة المؤمن وموالاته ، وأما المتغير فهو مبدأ الهجر والإغلاظ والمقاطعة ، وهذا إنما نأخذ منه بحسب الظروف والأحوال ؛ فالأول كالغذاء لا يمكن الاستغناء عنه ، ولا تركه ، والثاني كالدواء الذي غالبه الضرر ، أو هو سموم خطيرة ؛ فلهذا لا يعطيه الطبيب إلا عند شدة الحاجة إليه ، وفي أقل الأحوال وأضيقها ، والمتأمل في الواقع يرى أن الدواء صار غذاء حتى أُنهك به البدن .
[طباعة | ارسل الصفحة]


