الرئيسة   متابعات   نصائح للتخلص من قلق فترات الامتحانات

نصائح للتخلص من قلق فترات الامتحانات

jb179269.jpg
امتحانات نهاية العام على الأبواب، ويبدأ معها حالة من الضغط والتوتر والشد العصبي لكل من الوالدين والأبناء، وتختلف شدة وأعراض توتر الامتحانات من شخص لآخر، لكن بصفة عامة إن استسلم الأبناء لهذه الحالة، فمن الممكن أن يؤدي ذلك إلى تأثيرات سلبية على سلوك الأبناء، وقدرتهم على النجاح في الاختبارات؛ لذلك من الأهمية بمكان أن نتعلم كيف نخفف حدة توتر وقلق فترات الامتحانات.

في البداية نشير إلى أن ظاهرة القلق من الامتحانات ظاهرة طبيعية تنتاب الإنسان العادي، بل إن القلق قد يكون دافعا قويا للتفوق، لكن الخطورة تأتي من أن سيطرة القلق على أبنائنا، وقد يشكل القلق ضغطا عصبيا عليهم، ويتحول الأمر إلى أمراض عضوية و نفسية.

قلق الامتحانات:
ويعرف قلق الامتحانات بأنه: حاله نفسية انفعالية تؤثر على اتزان الطالب النفسي وقدرته على استيعاب المادة الدراسية أثناء الامتحان، ويصاحبها أعراض نفسية وسلوكية، والسبب وراء ذلك هو الخوف من الرسوب أو الفشل والرغبة في المنافسة، أضف إلى ذلك التوقعات العالية المثالية التي يضعها الطالب لنفسه، أو يضعها الوالدان له، أو يكون القلق دلالة واضحة على ضعف الثقة بالنفس.

نصائح لتجنب القلق:
وفيما يلي جملة من النصائح التي يجب على الوالدين مراعاتها؛ لتمر فترات الامتحانات بسلام، دون أن يتعرض أبناءهم إلى ضغوط عصبية أو نفسية:
- تقليص ساعات النوم يزيد التوتر:
مع نهاية العام وشعور الطلاب بعدم استكمالهم لدروسهم قد يلجؤون لتقليص ساعات النوم؛ لتعويض ما فاتهم من مذاكرة لذلك ينبغي على الوالدين الحرص على نوم أبنائهم مبكرا، وأن يطمئنوا بأنفسهم على حصول أبنائهم على عدد ساعات كافية من النوم وأنهم نالوا قسطا مناسبا من الراحة.
- المبالغة في الاستعداد للامتحانات تأتي بنتائج عكسية :
الاستعداد المبالغ فيه ليس معينا للطالب، بل إنه معوق فالأمور (الزائدة) عن مقدارها الطبيعي, هي من مسببات ذلك القلق والخوف والارتجاف والغثيان! حيث إن الزيادة من المعيار سيزيد من الشعور بالمسؤولية, وسيرفع من درجة التركيز, مما يحدث قلقا شديد نسبيًا, يجعل الطالب في شتات وفقدان للتركيز كثيرًا. لذلك من يعاني من مثل الحالة السابقة, عليه تجاهل المبالغات ويتعامل مع الاختبارات بصورة طبيعية.
- عدم المبالغة في التوقعات:
قد يفرط الوالدان في توقعاتهم عن تفوق أبنائهم، ويتحدثون مع الأبناء عن ضرورة تحقيق هذه التوقعات، الأمر الذي قد يزيد من الأعباء النفسية التي يتحملها الطالب، ويزداد الأمر تعقيدا إذا كانت قدرات الأبناء وإمكاناتهم أقل بكثير من توقعات الآباء.
- الاهتمام بالطعام الصحي:
خلال فترات الامتحان يزهد الأبناء في الطعام، ويعبرون دائما عن عدم الرغبة في تناول أي وجبات؛ مما قد يكون له تأثير سلبي عليهم، فنوعية الطعام الذي يتناوله الشخص له تأثير مباشر على حالته العصبية والعقلية والجسمانية؛ لذا يجب أن يتناول الأبناء في فترة الامتحانات طعاما صحيا متوازنا، يتضمن الفواكه والخضروات الطازجة، والطعام الذي يحتوي على «الأوميجا 3»، لأنه يحسن من الأداء العقلي والتفكير.
- توفير أماكن مناسبة للمذاكرة:
يجب على الوالدين أن يحرصا على تهيئة الأجواء المناسبة للأبناء؛ لتجاوز الضغوط النفسية والقلق، وذلك من خلال تجهيز الوالدين مكانًا مناسبًا لمذاكرة الأبناء، تتوافر فيه عوامل التهوية الجيدة والإضاءة، ووضع الجلوس الجيد والبعد عن مصادر التشويش وعدم التركيز، والبعد عن مصادر الإزعاج، مثل: الهاتف أو التلفزيون، وأيضاً عليهم الابتعاد عن المشاجرات مع الإخوة الصغار أو الخلافات الأسرية.
- تجنب التهويل:
تهويل الأفكار التي يحملها الطالب عن الامتحانات، واعتبارها أمراً مصيرياً يمس وجوده ومستقبله وشخصيته، في حين يجب على الوالدين إدراك أن للنجاح العديد من السكك، والتفوق الدراسي واحداً منها، فلا داعي لخلق حالة من القلق المبالغ فيها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

المراجع:

- المراهقون وضغط الامتحانات، رشا ممدوح القاضي، موقع سوبر ماما.
- 4 نصائح للتعامل مع الأبناء أثناء الامتحانات، حنان عز الدين موقع سوبر ماما.
- فوبيا الامتحانات، أفراح خليفة، مجلة المعرفة.
- الطلاب والامتحانات، مجلة (الصحة والطب) العدد 20 .