الأخطار التي تهدد المسجد الأقصى
11/5/1431 - د . عبد المحسن بن زبن المطيري إن الأخطار التي تواجه المسجد الأقصى كثيرة ، ولعل من أبرزها :
1- المحاولات السرية والعلنية لهدم أساسات المسجد الأقصى المتكررة والمستمرة بدعوى البحث عن حفريات لهيكل اليهود المزعوم .
2- الغياب الديني : فإن الناس إذا هجروا المسجد الأقصى وهجروا الصلاة فيه والعبادة فيه جَرُؤَ أولئك القوم على النيل منه ، وكلما كَثُرَ عدد المصلين ودروس العلم والحلقات في المسجد كان هذا أدعى لخوفهم وأهيب لمن يحاول التجرؤ ، ومن هنا كان لزاماً على الأمة الحرص على رفع مستوى الإيمان في الجيل الجديد .
3- الغياب الإعلامي : فكلما كان هناك غياب إعلامي عن قضية المسجد الأقصى وحفرياته ؛ كان هذا أدعى للتجرؤ عليه ، وأما إذا كان هناك صوت إعلامي مرتفع ذو انتشار واسع كان هذا من أسباب المحافظة عليه إن شاء الله .
4- الغياب الدولي ؛ إن صح التعبير : وأقصد به عدم طرح مشكلة الأقصى والأخطار التي تواجهه في المحافل الدولية ، ولذلك يجب طرح ذلك دولياً ، حتى تظل قضيته حية وحاضرة في الأذهان بعيدة عن النسيان .
5- الغياب العلمي : وذلك بقلَّة الكتابات عن المسجد الأقصى والأخطار التي تُحدق به ، فيجب على أصحاب القلم الحر والكلمة الصادقة أن تكون لهم كتابات دائمة وبحوث مستمرة ومؤلفات مستقلة في هذا الجانب ، وينبغي على أصحاب دور النشر الحرص على إعادة طباعة هذه الكتب ونشرها ، وينبغي على التجار دعمها .
هذه - في ظني - أبرز الأخطار التي تواجه المسجد الأقصى وأهمها .
ونسأل الله - تعالى - أن يحفظ أقصانا ويرعاه ويجنِّد له من عباده من يحفظونه ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين .
1- المحاولات السرية والعلنية لهدم أساسات المسجد الأقصى المتكررة والمستمرة بدعوى البحث عن حفريات لهيكل اليهود المزعوم .
2- الغياب الديني : فإن الناس إذا هجروا المسجد الأقصى وهجروا الصلاة فيه والعبادة فيه جَرُؤَ أولئك القوم على النيل منه ، وكلما كَثُرَ عدد المصلين ودروس العلم والحلقات في المسجد كان هذا أدعى لخوفهم وأهيب لمن يحاول التجرؤ ، ومن هنا كان لزاماً على الأمة الحرص على رفع مستوى الإيمان في الجيل الجديد .
3- الغياب الإعلامي : فكلما كان هناك غياب إعلامي عن قضية المسجد الأقصى وحفرياته ؛ كان هذا أدعى للتجرؤ عليه ، وأما إذا كان هناك صوت إعلامي مرتفع ذو انتشار واسع كان هذا من أسباب المحافظة عليه إن شاء الله .
4- الغياب الدولي ؛ إن صح التعبير : وأقصد به عدم طرح مشكلة الأقصى والأخطار التي تواجهه في المحافل الدولية ، ولذلك يجب طرح ذلك دولياً ، حتى تظل قضيته حية وحاضرة في الأذهان بعيدة عن النسيان .
5- الغياب العلمي : وذلك بقلَّة الكتابات عن المسجد الأقصى والأخطار التي تُحدق به ، فيجب على أصحاب القلم الحر والكلمة الصادقة أن تكون لهم كتابات دائمة وبحوث مستمرة ومؤلفات مستقلة في هذا الجانب ، وينبغي على أصحاب دور النشر الحرص على إعادة طباعة هذه الكتب ونشرها ، وينبغي على التجار دعمها .
هذه - في ظني - أبرز الأخطار التي تواجه المسجد الأقصى وأهمها .
ونسأل الله - تعالى - أن يحفظ أقصانا ويرعاه ويجنِّد له من عباده من يحفظونه ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين .
[طباعة | ارسل الصفحة]


