الرئيسة    الفتاوى   حكم الصلاة وتاركها   زوجته متهاونة بالصلاة ولم تستجب لنصحه

زوجته متهاونة بالصلاة ولم تستجب لنصحه

فتوى رقم : 9764

مصنف ضمن : حكم الصلاة وتاركها

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 11/09/1430 09:53:37

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. فضيلة الشيخ سليمان الماجد، مبارك عليكم الشهر .. فضيلة الشيخ ! أنا متزوج منذ 3 سنوات تقريباً، وعندي طفل عمره سنة وأشهر، لاحظت بعد ولادة الطفل، وخروج زوجتي من النفاس تقصيراً منها في الصلاة، انتظرت لفترة طويلة حتى تأكدت منه، وواجهتها بالأمر, اعترفت وعاهدت على عدم التساهل بالصلاة مرة أخرى، لكن للأسف لم يدم الأمر طويلاً، وعاد الأمر كما كان عليه، تصلي إذا كانت على مرأى مني! بعد فترة من الزمن توفيت زميلة لها في الكلية بشكل مفاجئ، ولاحظت محافظتها على الصلاة، وللأسف لم يدم ذلك طويلا كالمرة السابقة! قلت : لعل رمضان يغيرها وتحافظ على الصلاة، وللأسف الشديد صوم بلا صلاة! فضيلة الشيخ ! فعلت كل ما في وسعي لجعلها تحافظ على الصلاة، فأنا أوقظها لتصلي إذا كنت في العمل، وأحاول أن أبين لها عظم حق الله في الصلاة لعل قلبها يلين، ولكن للاسف لا تغيير، زوجتي من عائلة محافظة ـ والحمد لله ـ وكانت في أول زواجنا تحافظ على الصلاة ولكن منذ سنة ونصف تقريبا بدأ حالها يتغير، أخيراً فضيلة الشيخ ! لا أطيق الجلوس مع شخص لا يصلي فكيف بزوجة أعيش معها وتعيش معي . أرشدني جزاك الله خيراً.

ج : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. ما دامت لم تترك الصلاة بالكلية وهي من أسرة محافظة وكانت قبل الولادة محافظة عليها فنرى لك أن تصبر عليها وتستمر في نصحها وتوجيهها وتخويفها بالله تعالى بين الفينة والأخرى ، ويمكنك أن ترسل لها من معارفها وصديقاتها من تكلمها وتنصحها دون أن تشعر بالأمر ، وإذا أمكنك أن تذهب بها إلى الملتقيات النسائية الدعوية لحضور المحاضرات والجلوس مع النساء الصالحات فهو خير على خير ، فلعلها أن تتأثر بهن وبكلامهن . كان الله في عونك . والله أعلم.