الرئيسة    الفتاوى   الدماء الطبيعية   فعلت العادة السرية فنزل منها دم

فعلت العادة السرية فنزل منها دم

فتوى رقم : 9578

مصنف ضمن : الدماء الطبيعية

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 07/09/1430 04:45:33

س: يا شيخ أولا أسألك أن تدعو لي بالهداية .. مارست العادة السرية عن فضول لكثرة ما سمعت عنها ، فنزل مني دم، وذهبت للدكتورة فقالت: يوجد خدش. علما بأني لم أستطع التفريق هل هو دم حيض أو إستحاضة أم ماذا؟ وبقي على الدورة الشهرية أسبوع، ومحتارة في أمر الصيام والصلاة . ما نصيحتكم لي ولغيري ممن يمارس العادة السرية؟ وماذا أفعل هل أصلي أم أنتظر الطهارة؟

ج : الحمد لله أما بعد .. إذا لم يكن في هذا النازل صفات دم الحيض من لونه وقوامه وآلامه ورائحته ونحو ذلك فليس بحيض وتكونين طاهرة ولا يجب عليك الاغتسال لنزوله .
وأما الاستمناء فهو مسألة اجتهادية ، وأدلة المختلفين فيها قريبة من التكافؤ ، والإمام أحمد يرى جوازها ، وأكثر أهل العلم على تحريمها ، ولهذا علينا بوصية النبي صلى الله عليه وسلم : "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" متفق عليه من حديث ابن مسعود ؛ كما أن على كل من الجنسين البعد عن أسباب ثوران الشهوة : من رؤية الأفلام والصور، والتجول في الأسواق من غير حاجة، وإطلاق العنان للتخيلات الني تثير الشهوة، ولكن استثنى من يرى المنع ما إذا خشي الرجل أو المرأة الوقوع في الزنا، أو وجود العنت والمشقة مع ثوران الشهوة ؛ فرخصوا في العادة السرية لهذه الاعتبارات . والله أعلم.

استمناء    حيض    دم