الرئيسة    الفتاوى   العشرة والفرقة بين الزوجين   الوسوسة في الطلاق

الوسوسة في الطلاق

فتوى رقم : 9507

مصنف ضمن : العشرة والفرقة بين الزوجين

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 02/09/1430 16:20:09

س : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أنا رجل مصاب بالوسواس القهري وزادت الحالة سوءاً بعد زواجي ، فبعض المرات يخيل لي أني تلفظت بالطلاق فأقعد أناقش نفسي بأني لم أطلق ولم أنو ولا يوجد سبب للطلاق من الأساس ، فبعدها تأتيني حالة من الأخذ والعطاء مع نفسي يصل الحد بأن أتلفظ بكلمات يخيل لي أنه وقع الطلاق بها ، مثال ذلك مرة وسوس لي أني طلقت زوجتي قعدت أسأل نفسي : ( حسناً لِمَ طلقتها ) ؟. يعني استغراب من وسوسته كيف تقول : إنك طلقت زوجتك وما في أي سبب لذلك . فهل الجملة التي بين القوسين فيها شي ؟، ومرة قالت لي زوجتي : لِمَ ألست أنا شريكة حياتك ؟!. قلت لها : لا . طبعا ما كنت أقصد الطلاق لكن عصبتني ونرفزتني بالكلمة وبتدخلها في أموري الخاصة ، كيف الحل من هذه الوساوس التي مرات يخيل لي أن كفرت بالله وبالتالي عليك إعادة تجديد عقدك ، ومرات يوسوس لي بشيء ثم يقول لي : إنك ارتديت عن الإسلام وبالتالي عليك تجديد عقدك . وهل صحيح أن طلاق الموسوس لا يقع حتى لو تلفظ به إلا إذا كان قاصداً ومريداً لذلك ؟.

ج : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. لا يقع الطلاق بشيء من هذه الألفاظ . وعليك أن تجاهد نفسك في علاج هذا الوسواس بالاستعاذة من الشيطان ، والمداومة على الأذكار ، وقطع الاسترسال مع حبائل الشيطان ، وكثرة الدعاء واللجوء إلى الله تعالى ، واستصحاب القاعدة الفقهية العظيمة: "اليقين لا يزال بالشك"، فما ثبت بيقين لا يرتفع إلا بيقين ، ولو استصحبت هذه القاعدة وعملت بها لتخلصت من وساوسك. والله أعلم.

موسوس    وسوسة    طلاق