الرئيسة    الفتاوى   الإيمان   المفاضلة بين تغليب الرجاء والخوف

المفاضلة بين تغليب الرجاء والخوف

فتوى رقم : 9323

مصنف ضمن : الإيمان

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 22/08/1430 22:27:38

س : فضيلة الشيخ ! هل يمكن أن يكون المرء عرضة لدخول النار بغلبة ذنوبه مع أنه يرى أنه لا يذنب في الحاضر وأنه قد تاب من ذنبه الذي في الماضي ، معتمدا على قول من قال : إن المراد بقوله تعالى : ( إنما يتقبل الله من المتقين ) . أي : المتقين في ذلك العمل الذي عملوه حيث كان خالصا لله صوابا . وعليه فإنه يغلب جانب الرجاء ويحسن الظن بربه وأن الله سيدخله الجنة برحمته وكرمه ؟، وما الاعتقاد السليم الذي ينبغي أن يعتقده المسلم في هذا الباب ؟. بارك الله فيك .

ج : الحمد لله أما بعد .. من تاب تاب الله عليه ولو كان من الشرك الأكبر ، يقول تعالى : "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم" وقد أجمع العلماء أنها نزلت في التائبين ، وقال تعالى : "والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما" . وعليه: فمن تاب توبة نصوحاً فإن الله تعالى يتوب عليه ويغفر له ذنوبه . وأما المفاضلة بين تغليب الرجاء والخوف ، فالصحيح أن ذلك يختلف باختلاف الأحوال والأشخاص ، وإن كان الأصل هو أن يكون الإنسان راجياً خائفاً . والله أعلم .

تفاضل    رجاء    خوف    تائب    توبة    

خائف    تخويف