الرئيسة    الفتاوى   البيوع   بيع السلع على الزبائن وقبض ثمنها ثم طلبها من التاجر المستورد

بيع السلع على الزبائن وقبض ثمنها ثم طلبها من التاجر المستورد

فتوى رقم : 8776

مصنف ضمن : البيوع

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 16/07/1430 01:24:01

س: السلام عليكم .. أود الاستفسار عن حكم هذا البيع : أنا أمارس التجارة عن طريق النت ، طريقتها: هناك تاجرة لها موقع تعرض فيه بعض الملابس والتي تأتيها من مصنع من الصين، أنا أقوم بعرض تلك الملابس في أحد المنتديات النسائية الخاصة بتبادل المبيعات، وأضع السعر زيادة على سعر التاجرة بـ 10 إلى 50 ريالاً، أبدأ التجميع علما أنني لم أدفع المبلغ للتاجرة إلا بعد أن تحول لي الزبونة المبلغ، فأقوم بجمع المبلغ عن طريق الحساب فيكون لي ربح أضعه في حسابي وأدفع المبلغ للتاجرة بعد ما تم تحويل المبلغ من الزبونات ، بعد 10 أيام تصل الطلبية للتاجرة من الصين ثم تصل لي الطلبيات التي تم طلبها فأبعثها أنا لمن طلبتها ، مع العلم أن أغلبهن يعرفن بأنها تأتي بعد ما يتم الطلب من قبلهن في المنتدى - وجزاكم الله خيراً - فما حكم هذا البيع؟

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. إذا كنت تبيعين السلع على الزبائن قبل أن تشتريها من التاجرة أو كانت التاجرة تبيعها عليك قبل شرائها من المصنع أو كلاهما فلا يجوز لك فعل ذلك؛ لأن ذلك من بيع ما ليس عند الإنسان، فعن حكيم بن حزام قال: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أبيع ما ليس عندي. رواه الترمذي وعند أبي داود: قال : قلت : يا رسول الله يأتيني الرجل فيريد مني البيع وليس عندي فأبتاع له من السوق، قال: "لا تبع ما ليس عندك" رواه الأربعة وهو حديث صحيح .
والواجب في هذه الحال أن لا تعقد مع المشتري إلا بعد شراء السلعة وحيازتها، أو أن تتفق معه أن تكون وكيلا له بأجرة ، أو أن تجعله وعدا ودفعا مبدئيا ؛ فإذا ملكت السلعة بعتها بيعا باتا . والله أعلم.