الرئيسة    الفتاوى   الأيمان والنذور   حلف لزوجته بالطلاق أن لا يضربها ثم ضربها ناسياً مازحاً

حلف لزوجته بالطلاق أن لا يضربها ثم ضربها ناسياً مازحاً

فتوى رقم : 8442

مصنف ضمن : الأيمان والنذور

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 01/07/1430 12:45:47

س : قمت بصفع زوجتي بعد خلاف حدث ، وبعدها صالحتها وأصرت علي أن أحلف لها : إن ضربتها مرة أخرى جداً أو هزلاً تكون طالقاً مني . وقد فعلت وقلت لها وبعد فترة ضربتها بهزل ناسيا ، فهل بهذا يقع الطلاق ؟ علما بأني كنت ناسياً ، و كنت رافضا تماما لهذه الفكرة في بادئ الأمر ، ولكن تحت تأثير حالتها النفسية السيئة وافقت وحلفت لها على المصحف ، وأشك في نيتي حال الحلف هل كان للمنع أم أنه كان لإيقاعه حال الضرب ، فما الحكم في الشك في النية عند الحلف على هذا القسم ؟ أفيدوني أفادكم الله .

ج : الحمد لله أما بعد .. ما دام أنك ضربتها ناسياً فلا حنث عليك . وإذا كنت إنما تقصد حال الحلف إرضاءها وتنفيذ رغبتها ومنع نفسك من الطلاق فهذه يمين مكفرة ؛ فإذا ضربتها فتحلل من يمينك بكفارة يمين ، وهي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة . فإن لم تجد فصم ثلاثة أيام .
ونوصيك أن لا تجعل الضرب طريقا للتعامل مع زوجتك فإنه قد لا يؤدي غرضه ولكنه يورث ضغينه ، وفي غيره من الطرق كفاية عنه . والله أعلم.