الرئيسة    الفتاوى   الإيمان   موقف المسلم عند طروء الشبهات على قلبه

موقف المسلم عند طروء الشبهات على قلبه

فتوى رقم : 8115

مصنف ضمن : الإيمان

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 22/06/1430 15:58:28

س : في الحديث : "عفي عن أمتي ما حدثت به أنفسها مالم تعمل أو تتكلم" . ماذا يعمل المسلم إذا علقت بعقله شبهة في دينه هل يكتمها لهذا الحديث ، أم يسعى لهدمها بالحديث عنها عند من عساه يساعده في إرشاده للخلاص منها كخبير وعالم ؟. أفتونا مأجورين .

ج : الحمد لله أما بعد .. بل الأولى له أن يذكرها لمن يثق في دينه وعلمه ليجلي له الأمر ويزيل عنه الغشاوة والشبهة؛ فإن الشبهة إذا وقعت في القلب ربما تستقر فيه وتنمو وتكبر حتى تولد شبهات أخرى يصعب بعد ذلك إخراجها وإزالتها . وأما الحديث فهو في سياق الإثم والعقوبة فقط . والله أعلم.