الرئيسة    الفتاوى   الأيمان والنذور   طلبت منه زوجته الحلف أنها طالق إن عاد إلى ضربها ففعل وضربها

طلبت منه زوجته الحلف أنها طالق إن عاد إلى ضربها ففعل وضربها

فتوى رقم : 7707

مصنف ضمن : الأيمان والنذور

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 06/06/1430 04:49:52

س : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. سيدي الشيخ ! قمت بصفع زوجتي بعد خلاف حدث ، وبعدها صالحتها وأصرت علي أن أحلف لها : إن ضربتها مرة أخرى بجد أو بمزاح تكون طالقاً مني ، وقد فعلت وقلت لها وحلفت لها على المصحف وقلت لها : إنني إذا ضربتك مرة أخرى تبقين طالقاً مني . وبعد فتره ضربتها بهزل ناسيا ، فهل بهذا يقع الطلاق ؟ علما بأني كنت ناسيا ؟ , هل عند كل مرة إذا ضربتها يقع طلاق ؟ علما بأنني كنت رافضا تماما لهذه الفكرة في بادئ الأمر ولكن تحت تأثير حالتها النفسية السيئة وافقت وحلفت لها علي المصحف ، وهل هذا يعتبر طلاقاً معلقاً بشرطين لا بد من وقوعهما معا ؟, وما السبيل إلي التحلل من هذا اليمين حيث إن الأمر لا يسلم من مزحة أو ما شابه ذلك والآن أقف حائرا ولم يبق لي إلا أن أسال أهل الذكر فأفيدوني أفادكم الله .

ج : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. ما دام أنك ضربتها ناسياً فلا حنث عليك . وإذا كنت إنما تقصد حال الحلف إرضاءها وتنفيذ رغبتها ومنع نفسك من الطلاق لا إيقاعه عند الضرب فهذه يمين مكفرة ؛ فتحلل من يمينك بكفارة يمين ، وهي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة . فإن لم تجد فصم ثلاثة أيام . والله أعلم.