الرئيسة    الفتاوى   محظورات الإحرام و الفدية   هل تفسد العمرة بفعل المحظورات والنقاب والشك في إكمال الطواف؟

هل تفسد العمرة بفعل المحظورات والنقاب والشك في إكمال الطواف؟

فتوى رقم : 7019

مصنف ضمن : محظورات الإحرام و الفدية

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 20/05/1430 04:52:27

س : عاجل .. امرأة أدت عمرتها ، وبعد فراغها منها شكت أنها لم تأت ببعض شوط في الطواف ، وبعد يومين أعادت العمرة ؛ لأن الطواف لم يكتمل ، فهل ما فعلته صحيح ؟، وتذكر أنها كانت منتقبة بالنقاب الأفغاني - وهو نقاب مستور ناحية العينين بما يشبه الغطاء المعروف - وقد لبسته بناء على أنها سمعت من ثقة فتوى الشيخ ابن جبرين - شفاه الله - بجوازه حتى في العمرة ، ثم علمت فيما بعد أنه أباحة بشرط أن يكون مستوراً بعدد معين وليكن ستة طروق ، وأما نقابها فهو أقل من ذلك اثنين أو ثلاثة ، وهذه العمرة في الأصل هي عن عمرة أدتها قديما وهي فتاة بالغة بدون أن تتوضأ من جديد بعد إحرامها ، وقد نامت بعض الوقت في السيارة وفعلت عددا من المحظورات عدا الجماع وقتل الصيد , وقصت أظافرها عمدا لحين أداء عمرات بعدها ، هي الآن تسأل إن كان يلزمها شيء من إعادة للعمرة أو كفارة عن المحظور ، وإن كان يلزمها فهي تعجز ببدنها لمرضها مستطيعة بمالها وليس لديها من محارمها من يقوم عنها , فهل يمكن دلالتها على جهة أو شخص يمكن أن ينوب عنها في فعل ما عليها وتبذل له المال ؟. هي في حرج شديد وترجو مساعدتكم وردكم وإفادتكم بارك الله فيكم .

ج : الحمد لله أما بعد .. كلتا العمرتين صحيحتان ؛ وما فعلته فيهما لا يوجب فسادهما ؛ ولكنها بالنسبة لفعل المحظورات إن كانت عالمة عامدة فهي آثمة ، ويرى أكثر أهل العلم أن عليها عن كل محظور فدية إما صيام ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين أو ذبح شاة . ولا يجوز للمحرمة لبس النقاب ولو كان مغطى بغطاء ساتر ، وحدوث الشك بعد الفراغ من العبادة لا اعتبار له . والله أعلم .

شاك