الرئيسة    الفتاوى   العشرة والفرقة بين الزوجين   الحلف بالطلاق لأجل الامتناع من إعادة الوضوء

الحلف بالطلاق لأجل الامتناع من إعادة الوضوء

فتوى رقم : 6387

مصنف ضمن : العشرة والفرقة بين الزوجين

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 04/03/1430 14:08:00

س: السلام عليكم .. فضيلة الشيخ .. حفظك الله .. أنا عندي وسواس في الوضوء، وعندما أريد أن أتوضأ أحلف أو أنذر أو ألعن نفسي أو والدي أو أطلق، وهذا كثير بألفاظ مختلفة على أن لا أعيد الوضوء، ولكن لقد تملك عدو الله على قلبي وعقلي فأعيد الوضوء. فضيلة الشيخ: هل يقع الطلاق أم لا؟ أفتِ من لازمه همه وفارقت النوم عينه مأجورا.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. عليك أن تجاهد نفسك في علاج هذا الوسواس بالاستعاذة من الشيطان، والمداومة على الأذكار، وقطع الاسترسال مع حبائل الشيطان، وكثرة الدعاء واللجوء إلى الله تعالى، واستصحاب القاعدة الفقهية العظيمة: "اليقين لا يزال بالشك"، فما ثبت بيقين لا يرتفع إلا بيقين؛ دليل ذلك ما صحَّ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "إذا وجد أحدكم في بطنه شيئاً فأشكل عليه أخَرجَ منه شيء أم لا؟ فلا يخرج من المسجد حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً"، فمن كان متيقناً أنه توضأ، ثم شك هل أحدث أم لا؟ لم يلتفت إلى هذا الشك، وبنى على ما هو متيقن منه، لو استصحبت هذه القاعدة وعملت بها لتخلصت من وساوسك.
ولا يجوز لك فعل هذه الأمور لأجل إلزام نفسك بترك إعادة الطهارة، وحيث إن قصدك من ذلك منع نفسك من إعادة الوضوء فلا يقع بذلك طلاق. والله أعلم.

أيمان    حنث    طلاق    عدم    إعادة    وضوء    موسوس    وسوسة