الرئيسة    الفتاوى   القرآن الكريم وعلومه   تعليم القرآن في مدارس التصوف والطرق البدعية

تعليم القرآن في مدارس التصوف والطرق البدعية

فتوى رقم : 6307

مصنف ضمن : القرآن الكريم وعلومه

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 01/03/1430 13:39:00

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. فضيلة الشيخ .. ما حُكم من يتعلم أو يُعلم القرآن الكريم في مكان يوجد فيه البدع والمنكرات أو ما يُسمى بالأعمال الصوفية؟ مع العلم أنّ هذا المكان ليس مسجدا وإنما مبنى يتكون من طابقين ويحتوي على فصول وهو ما يسمى عندنا بـ (المنارة أو الزاوية), ومع العلم أيضا أن تعليم القرآن يكون في وقت، والصوفية تأتي وتعمل البدع في وقت غير الوقت الذي يُدرسُ فيه القرآن, أرجو منكَ فضيلة الشيخ أن تُبين لي عن حُكم التدريس في (المنارة أو الزاوية وهي منتشرة بكثرة في بلادنا) لأني سوف أُعرض الفتوى على الناس الذين يُعلمون القرآن في هذا المكان؟ وجزاكم الله خيرا. أختكم من ليبيا.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. الدخول في هذه الأماكن مفسدة ظاهرة، وتحصيل تعليم القرآن وشهود مثل هذه الأماكن للتعليم والحسبة، والتعرف على الناس للوصول إلى دعوتهم، ومزاحمة أهل الباطل كل ذلك مصالح مقابلة للمفسدة المذكورة؛ فينبغي موازنة المصالح والمفاسد؛ فإذا كانت المصلحة أغلب ـ وهو الذي يبدو لي ـ فيكون تعليم القرآن في هذا الموضع خيرا من تركه، وقد حضر النبي صلى الله عليه وسلم مواضع الشرك والزور؛ كالمسجد الحرام قبل فتح مكة، وكذلك سوق عكاظ رعاية لمصالح أعظم من الدعوة وإقامة الحجة. والله أعلم.

تعلم    مدرسة    تصوف    قرآن    حسبة    مصلحة    مفاسد