الرئيسة    الفتاوى   صلاة التطوع   حكم صلاة التسبيح

حكم صلاة التسبيح

فتوى رقم : 6135

مصنف ضمن : صلاة التطوع

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 28/02/1430 19:12:00

س: ما القول الفصل في صلاة التسبيح؟ هل هي بدعة كما قال ابن القيم رحمة الله عليه؟ وهل يجوز الالتزام بها كل يوم جمعة؟ علما أنه لا يجوز تخصيص يوم الجمعة بشيء من العبادات.

ج: الحمد لله أما بعد .. ورد في صلاة التسابيح حديث: "يا عباس يا عماه ألا أمنحك ألا أحبوك ألا أفعل لك عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك أوله وآخره وقديمه وحديثه وخطأه وعمده وصغيره وكبيره وسره وعلانيته عشر خصال أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة قلت وأنت قائم سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة ثم تركع فتقول وأنت راكع عشرا ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشرا ثم تهوي ساجدا فتقولها وأنت ساجد عشرا ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا ثم تسجد فتقولها عشرا ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا فذلك خمسة وسبعون في كل ركعة تفعل في أربع ركعات إن استطعت أن تصليها في كل يوم مرة فافعل فإن لم تستطع ففي كل جمعة مرة فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة فإن لم تفعل ففي عمرك مرة" الحديث رواه أبو داود في "السنن" (4/59) وابن ماجه في "السنن" (4/299) ، وصححه علماء وضعفه آخرون، والأقرب أنه ضعيف؛ فهي غير مشروعة، قال في "مطالب أولي النهى": (.. ولا تسن صلاة التسبيح، قال الإمام أحمد: ما يعجبني، قيل: لم؟ قال: ليس فيها شيء يصح، ونفض يده كالمنكر، ولم يرها مستحبة. قال الموفق: وإن فعلها إنسان فلا بأس لجواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال) اهـ.
وفيما قاله الموفق نظر؛ لأن المقصود برواية الحدبث الضعيف في فضائل الأعمال هو أن يروى الحديث الضعيف في فضل عمل مشروع بحديث صحيح؛ كبعض فضائل الوتر ونحو ذلك؛ لا أن تنشأ عبادة جديدة اعتمادا على حديث ضعيف. وقد ضعفه أيضا ابن الجوزي وابن تيمية. والله أعلم.