الرئيسة    الفتاوى   النكاح   رأى مخطوبته ثم شك في اقتناعه بها

رأى مخطوبته ثم شك في اقتناعه بها

فتوى رقم : 5827

مصنف ضمن : النكاح

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 16/02/1430 09:13:00

س: قمت بخطبة فتاة، ونظرت إليها، فأعجبت بأشياء ولم أعجب بأخرى، لكنني قد عزمت أمري بالاستخارة وقلت: سأقدم على الزواج بها. وأبلغت الوالدة برغبتي في الزواج بها ثم اقترفت ذنبا من ذنوب الخلوات التي كنت مقيما عليها قبل الخطبة، وقلت: سأتوب اليوم بعد أن نعلن الخطبة. المشكلة أنني لما قضيت من الذنب ونمت بعده وفاتتني صلاة الجماعة أحسست بظلمة في قلبي وبشؤم المعصية وكان وقت إعلان الخطبة، فأخذت بتخيل شكل المخطوبة وتهيأ لي شكلها وقد ضخمت من السلبية التي بها وضاق صدري بذلك ما الذي أصابني - فعلاً - هل هو شؤم المعصية سبب ذلك أم أنني لا أرغب فعلا في هذه الفتاة؟ أفتونا مأجورين وأرجو الإشارة علي بأمر الخطبة، وهل أطلب تكرار النظر أم أصرف النظر أم ماذا؟

ج: الحمد لله أما بعد .. إذا احتاج الخاطب أن يرى مخطوبته مرة أخرى فلا حرج في ذلك ما دام بعلم وليها، وأن المقصود المزيد من الرؤية التي تدعوه إلى نكاحها أو تصرفه عنها بما يحقق زواجا ناجحاً، وهو الذي عبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم: "فإنه أحرى أن يؤدم بينكما"، ويجوز أن يرى منها ما يراه منها محارمها ونساؤها، ومن ذلك الشعر والنحر والكفان والقدمان. والله أعلم.

خطبة    مخطوبة