الرئيسة    الفتاوى   النكاح   رفض والدها تزويجها ممن تحب

رفض والدها تزويجها ممن تحب

فتوى رقم : 5493

مصنف ضمن : النكاح

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 01/02/1430 09:08:00

س: السلام عليكم .. فضيلة الشيخ! أحببت شخصاً، وقد استمررنا في إخفاء علاقتنا لمدة 4 سنوات؛ خشية من رفض والدي تزويجي منه والتفكير في حل يرضي الطرفين، الرجل ليس من وطني، وهو ينتمي لدولة عربية، وهو مسلم، وقد فتحت الموضوع أمام والدي بأنه إماراتي وقبل مجالسته، وبعد النقاش بينهما أعجبه الرجل وأصر على رؤية والده حتى يتم الزواج، فعلت ذلك لأرى وجهة نظر والدي على هذا الشخص فحكم بشخصيته ورجولته، ولكن بعد أيام صارحته بأنه وافد فرفض وقال لي: لو كنت أعلم أنه وافد لما رضيت مقابلته. وقال بأنه خائف على أطفالي بأن تضيع حقوقهم وأن تضيع حقوقي أو أن يتم تسفيره، وأنا لا أرى مشكلة في ذلك فالوافدون مستمرون بحياتهم في دولتنا، هو رجل لا يحب الدخول في المشاكل وطيب القلب وحنون ومتفهم وخلوق – والحمد لله - فقال لي: فكري في الأمر واستخيري. فاستخرنا أنا ووالدي والرجل ولم يحدث شيء فلم تتغير مشاعري ولم أحلم ولكن وقف أبي حاجزاً بيني وبين الزواج منه، فأنا لا أريد أن أكون عاقة أو جاحدة بفضائل أبي، وقد حاولت مرارا وتكرار في محاولة إقناعه وكانت جملته: قلبي لم يفتح له. فاستغربت وقلت له: قلت لي بأن قلبك فتح له وعندما عرفت بأصله تغير كلامك؟!. فلم يقل شيئاً غير أنه قال: إن شاء الله الذي فيه الخير الله سيقدمه. وقد رفضت الخُطَّاب لأبين له وجهة نظري ورغبتي في اختيار الشخص, المشكلة أن سمعتنا قامت بالتدهور والخُطَّاب قليلون جدا بالرغم من صغر سننا ولم ندخل في سن العنوسة – يا فضيلة الشيخ - أنا أخاف على نفسي من الخطيئة والفتنة، وكذلك لا أريد إغضاب الله عز وجل ورفضه بتزويجي إثماً عليه، فهل يجوز أن أتزوج من دون موافقته ولا أكون ابنة عاقة ومتمردة؟

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. لم تفصحي عن نوع العلاقة ؛ فإن كانت خلوة محرمة فقد أتيت أمرا عظيما ، وعليك التوبة والاستغفار ، وإن كانت علاقة هاتفية فقد أخطأت في حق الله وحق أهلك ، وأرى لك أن تطيعي والديك . كان الله في عونك. والله أعلم.

رفض    أب    تزويج    نكاح    بنت    محبة    

أب    أم