الرئيسة    الفتاوى   أحكام الموظفين والطلبةوالعمال   التوبة من العلاقة المحرمة مع الأجنبيات

التوبة من العلاقة المحرمة مع الأجنبيات

فتوى رقم : 5253

مصنف ضمن : أحكام الموظفين والطلبةوالعمال

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 12/01/1430 16:44:00

س: السلام عليكم .. قمت بعمل مشين، ولكن تبت إلى الله، وأريد أن أسالكم: ما أفعل للتوبة؟ انزلقت في علاقة مع زميلتي في العمل، وقمت معها بكل شيء ما عدا الإيلاج لا في قبلها ولا دبرها, ولقد مكنتني من نفسها لأخطبها علماً بأني قلت لها: لا، أتوب وأرجع، وهي تجاريني ولكني رجعت إلى الله الغفور الرحيم, فما حكم الله فيَّ: هل أنا زان؟ والله إني أبتعد عنها وأستغفر الله دائماً، وحتى وهي لا زالت تحبني كما تقول. أفيدوني بالله عليكم إلى التوبة النصوح؟ والله إنها لغلطة، وإني لمستقيم وأصلي وأصوم حتى التطوع، وادعوا لي بزوجة صالحة يا شيخ بالله عليك. والسلام عليكم.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. ما فعلته ذنب عظيم وجرم كبير؛ ولكن حيث تبت وأقلعت عنه فنسأل الله تعالى أن يتوب عليك، فأكثر من الاستغفار والندم، وابتعد عن هذه المرأة واقطع العلاقة بها، وإذا تيسر لك أن تفارق هذا العمل المشتمل على الاختلاط مع الأجنبيات وجب عليك ذلك؛ لأن الاختلاط بالأجنبيات سبب لمثل هذه المفاسد ؛ حتى لا تحصل مثل هذه الأمور التي وقعت فيها. غفر الله لك وأصلح حالك. والله أعلم.