الرئيسة    الفتاوى   الإيمان   علاج الوسوسة في الإيمان

علاج الوسوسة في الإيمان

فتوى رقم : 5218

مصنف ضمن : الإيمان

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 06/01/1430 09:19:00

س: السلام عليكم .. فضيلة الشيخ .. أعاني من وساوس شديدة متعلقة بالذات الإلهية، وهذه الوساوس لا تفارقنى حتى تعطل كل شىء فى حياتى, وكلما حاولت مقاومة هذه الوساوس بتجاهلها تأتينى فكرة أخرى أصعب من الوساوس نفسها، وهى أنني مقتنع اقتناعاً تاما بهذه الوساوس، وأن الله لن يتقبل منى أعمالى، وسأخلد فى نار جهنم، مما يدفعنى إلى الجنون؛ فماذا على أن أفعل بالضبط؟ أرجوك أن تساعدنى؛ فهل يتقبل الله منى أعمالى على هذا الحال؟ ملحوظة: أصبحت لا أعرف إن كنت مقتنعا بهذه الأفكار فأنا تائه تماماًَ وجزاكم الله خيراً.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. لا تضرك هذه الوساوس؛ ولو كانت في الإيمان؛ فإنها مما يلقيه إبليس؛ ليحزن بها المسلم، ويحرمه من الراحة ولذة العبادة؛ فإذا استشعرت هذا خُسئ الشيطان وخنس، وقد حولها النبي صلى الله عليه وسلم إلى معان إيجابية؛ فقال عن مثل ما تعاني منه تماماً: "أو قد وجدتموه؟ ذاك صريح الإيمان" أي أن من يوسوس له إبليس بهذا فيكرهه، ولا يستطيع أن يذكره فهي علامة على صريح إيمانه؛ فإذا جاءك فاعلم أنه من الشيطان، وليس منك، واستعذ بالله ثلاثاً مع النفث عن اليسار، وقول: آمنت بالله، واقطع الخواطر بالقراءة أو الذكر أو الحديث مع الآخرين، أو الانشغال بالنافع والمسلي، وسوف تزول قريباً إن شاء الله. والله أعلم.

موسوس    وسوسة    علاج    إيمان