الرئيسة    الفتاوى   الأيمان والنذور   حلف لزوجته كاذباً أنه لم يفعل شيئا معيناً

حلف لزوجته كاذباً أنه لم يفعل شيئا معيناً

فتوى رقم : 4939

مصنف ضمن : الأيمان والنذور

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 02/01/1430 14:02:00

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. فضيلة الشيخ .. أنا حلفت لزوجتي وقلت: أحلف لك بالله وبوجهه العظيم المنتقم، وكنت أنويها يمينا غموسا، وأكملت الحلف على شيء كنت أكذب فيه؛ لأحمي حياتي الزوجية من الطلاق والانهيار؛ فهل علي شيء؟ لأني سمعت أنه يجوز الكذب على الزوجة لحاجة، ولأن اليمين هذه كانت عن أشياء عملتها قبل زواجي بسنتين وتبت منها ـ ولله الحمد ـ توبة نصوحاً وأسأل الله القبول والثبات، الآن زوجتي دعت علي أنه إن كان حلفي باليمين بعدم التوفيق والإصابة بالأمراض؛ فهل الله يتقبل منها؟ وهل أنا مؤاخذ بذلك؟ وهل تنصحني بشيء؛ هل أطلقها مثلاً أو أنها ابتلاء من الله؛ ليختبرني هل أصبر عليها أم لا؟ مع العلم أن لي منها بنتا. جزاكم الله خيراً، وأرجو الإجابة.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. اليمين الغموس هي التي يحلفها المرء كاذبا ليقتطع بها مال امريء مسلم، وليست هذه منها، وما دام أن ما حلفت عليه ليس شرطا في العقد فزواجك صحيح، ولا يلزمك أن تحلف لها، وكان الأولى أن تعرض تعريضا وتتأول؛ كأن تقول: ما فعلت هذا وأنت تقصد بعد زواجك، لا أن تحلف على كذب صريح، والذي عليك الآن التوبة فقط من الكذب، ولا يستجاب إلا دعاء المحق أو المظلوم، وأنت لم تظلمها بخبر كاذب قبل الزواج. والله أعلم.