الرئيسة    الفتاوى   الدماء الطبيعية   حكم الطهر أثناء مدة العادة

حكم الطهر أثناء مدة العادة

فتوى رقم : 4912

مصنف ضمن : الدماء الطبيعية

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 02/01/1430 13:59:00

س: امرأة قامت بتركيب لولب منذ شهر فنزل عليها دم متقطع في غير وقت عادتها ينزل يوما وينقطع يوما ولها الآن ثلاثة عشر يوما على هذه الحال، فما الحكم؟

ج: الحمد لله وبعد .. فإن قويت علامات الحيض المعتاد، أو كثرت حتى يغلب على ظنها أنه حيض فهو كذلك، وإن غلب على الظن بهذه العلامات عكسه فليس بحيض، وإن حصل شك وتردد فلتسأل طبيبة النساء ولتعمل بقولها، وإن شكت الطبيبة فالأصل أنه حيض؛ لأنه الطبيعة والجبلة والمرض عارض.
وأما ما يحدث من الانقطاع؛ فإن كان بعد انتهاء مدة الحيض المعتادة فهو طهر يقينا، وإن كان في أثنائها فتعتبره من الحيض، ما لم يكن طويلا عرفا؛ كنهار فيُعتبر طهرا، ولها في الحال الأخيرة أن تصلي وتصوم؛ فإن نزل قريبا تبينا أن الانقطاع من الحيض، وإلا كان طهرا صحت فيه العبادات ولم يلزمها قضاء. والله أعلم.

طهر    داخل    حيض    حائض    دم    انقطاع