الرئيسة    الفتاوى   أحكام الموظفين والطلبةوالعمال   ذهاب المرأة مع زوجها للدارسة في الخارج

ذهاب المرأة مع زوجها للدارسة في الخارج

فتوى رقم : 4723

مصنف ضمن : أحكام الموظفين والطلبةوالعمال

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 26/12/1429 07:57:00

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أحسن الله إليكم ونفع بعلمكم .. فأنا متزوجة ولدي طفل، ورشحت للابتعاث للخارج لدراسة الماجستير في التجارة الالكترونية، وأنا خريجة لغة انجليزية وأدرس حالياً في أحد المعاهد الشرعية وأحفظ القرآن إلا قليلا ولله الحمد. اخترت هذا التخصص؛ لعدم وجوده لدينا؛ ولأنه يمكنني بعد ذلك -بإذن الله - أن أعمل وأنا في المنزل، لكن الدولة التي رشحت لها كافرة ـ وليس في قائمة الدول المرشحة أي دولة إسلامية ـ وسأسافر مع زوجي وسيدرس اللغة ثم نفس تخصصي - إن شاء الله -. لن أواجه مشكلة - بإذن الله - في الحجاب كوني منقبة، أو أي مضايقات؛ لأني مسلمة فقد سألت كثيرا من المبتعثين في هذه الدولة وأجمعوا على ذلك، لكن ما يشغلني هو: ما حكم الدراسة في جامعة مختلطة؟ وماذا لو اعتذرت وبقي زوجي للدراسة؛ هل أأثم كوني السبب في سفره وتعريضه للفتن؟ أم أن في سفرنا نفعاً للمسلمين ونحن مأجورون على ذلك؟ أفتوني في أمري فالأمر عاجل. أثابكم الله وزادكم من فضله. ونفع بكم الإسلام والمسلمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. إذا كان لك ولزوجك مندوحة عن الذهاب، ولا يتأثر عملكما بذلك فلا نرى لكما السفر لهذه البلاد لأجل الدراسة، وأما إن كان عملكما سيتأثر بذلك وتحتاجان إلى هذه الدراسة، وكنت كما ذكرت ستحافظين على الحجاب الكامل فلا حرج عليكما في الذهاب، مع الحرص على البعد عن أماكن الشبهات والشهوات والفتن، وإذا درست في جامعة مختطلة فحافظي على الحجاب وترك الخلوة ما استطعت . والله أعلم.