الرئيسة    الفتاوى   الإيمان   المعاناة من الوسوسة في الإيمان

المعاناة من الوسوسة في الإيمان

فتوى رقم : 4471

مصنف ضمن : الإيمان

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 05/12/1429 18:41:00

س: أعاني من الوسواس، ويشكل خطرا على إسلامي؛ فما هي نصيحتك لي؟

ج: الحمد لله وبعد .. لا تضرك هذه الوساوس؛ ولو كانت في الإيمان؛ فإنها مما يلقيه إبليس؛ ليحزن بها المسلم، ويحرمه من الراحة ولذة العبادة؛ فإذا استشعرت هذا خُسئ الشيطان وخنس، وقد حولها النبي صلى الله عليه وسلم إلى معان إيجابية؛ فقال عن مثل ما تعاني منه تماماً: "أو قد وجدتموه؟ ذاك صريح الإيمان" أي: أن من يوسوس له إبليس بهذا فيكرهه، ولا يستطيع أن يذكره فهي علامة على صريح إيمانه؛ فإذا جاءك فاعلم أنه من الشيطان، وليس منك، واستعذ بالله ثلاثاً مع النفث عن اليسار، وقول: آمنت بالله، واقطع الخواطر بالقراءة أو الذكر أو الحديث مع الآخرين، أو الانشغال بالنافع والمسلي، وسوف تزول قريباً إن شاء الله. والله أعلم.